الصفحه ١ :
محمّد
بن أحمد بن قيس بن غيلان............................................ ٣٣١
محمّد
بن أحمد
الصفحه ٥ :
محمّد
بن أحمد بن قيس بن غيلان............................................ ٣٣١
محمّد
بن أحمد
الصفحه ٦٤ : الحسين عليهالسلام. روى فعل الفاطميات أحمد بن محمد بن داود ، عن خالف بن سدير ، عن الصادق
الصفحه ٣ : ........................................... ٣٩١
محمّد
بن جعفر بن أحمد بن بطة............................................. ٣٩٢
محمّد
بن جعفر
الصفحه ٧ : ........................................... ٣٩١
محمّد
بن جعفر بن أحمد بن بطة............................................. ٣٩٢
محمّد
بن جعفر
الصفحه ٢ : ................................................ ٣٥٦
محمّد
بن إسماعيل بن أحمد بن بشير البرمكي................................... ٣٦٧
محمّد
بن
الصفحه ٦ : ................................................ ٣٥٦
محمّد
بن إسماعيل بن أحمد بن بشير البرمكي................................... ٣٦٧
محمّد
بن
الصفحه ٣٣ : أبيه عليهماالسلام.
(٥) مختلف الشيعة :
١٢١.
(٦) التهذيب ١ : ٣١٨
ح ٩٢٥ ، عن احمد بن محمد الأصبغ
الصفحه ٤٨ : . وعن سعد بن عبد الله : حدّد ـ بالحاء المهملة ـ أي سنّم
قبرا. وعن أحمد بن أبي عبد الله البرقي : جدّث
الصفحه ٢٢٩ : أحمد بن محمد
عن أبي الحسن عليهالسلام : « ثمّ أفض على رأسك وجسدك » (٥).
وروى سماعة عن أبي
عبد الله
الصفحه ٢٤٠ : : أحدهما ـ أن يكون ذلك الشيء مذيا. والثاني ـ أن الناسي يعذر ، لدلالة
مضمر أحمد بن هلال عليه أيضا
الصفحه ٢٥٥ : : ( وَإِنْ كُنْتُمْ
جُنُباً فَاطَّهَّرُوا ) (٤).
وقد أرسل محمد بن
أحمد بن يحيى : أنّ الوضوء قبل الغسل وبعده
الصفحه ٣٣٣ : في القيظ.
ويقرب منه رواية
أحمد بن عمر عن أبي الحسن عليهالسلام : « وقت الظهر إذا زاغت الشمس الى أن
الصفحه ٣٣٦ :
ولما رواه محمد بن
أحمد بن يحيى ، قال : كتب بعض أصحابنا الى أبي الحسن عليهالسلام : روي عن آبائك
الصفحه ١٦٢ : عليهالسلام ، فيمكن أن يقال
باستحبابه ، ويكون إسباغا للمسح كما يستحبّ إسباغ الغسل.
ويؤيده مرفوع أحمد
بن محمد