البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
٢٩٦/٩١ الصفحه ١١٧ : التعليل فيه مشعر به
أيضا ، ويدل على انه غير واجب منطوق آية الوضوء ورواية محمد بن مسلم عن أحدهما
الصفحه ١٣٢ : على العباد أن يطلبوه ، ولا
أن يبحثوا عنه ، لكن يجرى عليه الماء » ، وهو شامل للمدعى (٥).
وصحيح محمد
الصفحه ١٨٨ : والمحرم ، أمّا الصائم فلرواية محمّد بن مسلم عن أبي عبد الله عليهالسلام : « يستاك الصائم
أيّ النهار شا
الصفحه ٢٢٧ :
ورواية محمد بن
مسلم عن أحدهما عليهماالسلام : « تبدأ بكفّيك فتغسلهما ، ثم تغسل فرجك ، ثم تصبّ على
الصفحه ٢٣١ : ذلك.
وأمّا خبر هشام ،
فحمله الشيخ على توهّم الراوي ، لأنّ هشاما ثقة روى عن محمد بن مسلم ، قال : دخلت
الصفحه ٢٣٤ : بإسناده عن محمد بن أبي حمزة ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، في رجل أصابته
جنابة فقام في المطر حتى
الصفحه ٢٥١ : في المستحب ، ولان المعلوم من صاحب الشرع وذريّته المعصومين فعل ذلك.
التاسع
: الدعاء ، لما رواه محمد
الصفحه ٣٤٥ : عبد الله عليهالسلام ، قال : « انّ فضل أول الوقت على الآخر كفضل الآخرة على
الدنيا » (٥).
وعن محمد بن
الصفحه ٣٧٤ : النهاية (٤). واحتج في المعتبر على توقيتها بذلك بما روي في منع
النافلة في وقت الفريضة ، مثل : ما رواه محمد
الصفحه ٤٠٣ : : « صلّ الجمعة بأذان هؤلاء ، فإنّهم أشدّ شيء مواظبة على
الوقت » (٣). وروى محمّد بن خالد ، قال : قلت لأبي
الصفحه ٤١١ :
فابدأ بالمكتوبة »
(١).
وعن محمّد بن مسلم
، قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : إذا دخل وقت الفريضة
الصفحه ٢٢٩ : أحمد بن محمد
عن أبي الحسن عليهالسلام : « ثمّ أفض على رأسك وجسدك » (٥).
وروى سماعة عن أبي
عبد الله
الصفحه ٧٥ : مسائله عن أخيه موسى عليهالسلام ، قال : حدّثني
أخي موسى بن جعفر ، قال : « سألت أبي جعفر بن محمد عن الرجل
الصفحه ٣٥٠ : قوة المسانيد.
واما اعتبار رؤية
النجوم ـ كما روى بكر بن محمد عن أبي عبد الله عليهالسلام وسئل عن وقت
الصفحه ٤٣٦ : وسعها ، وفي
روايتي حفص والعلاء دلالة ما عليه. وقد روى عبد الله بن محمد ، قال كتبت إليه :
جعلت فداك ، روي