البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
١٢١/٣١ الصفحه ٢٥٢ : . اللهم صلّ على محمد وآل محمّد ، واجعلني من التوابين
، واجعلني من المتطهرين ، كان طهرا من الجمعة إلى
الصفحه ٢٥٥ : محمد بن
مسلم عن أبي جعفر عليهالسلام أنّ أهل الكوفة يروون عن علي عليهالسلام الوضوء قبل الغسل من
الصفحه ٢٨٣ : مختلفة.
إحداها : رواية محمد بن حمران عن أبي عبد الله عليهالسلام ، في المتيمم يؤتى
بالماء حين يدخل في
الصفحه ٢٩١ : من الوضوء.
ونقل في المختلف :
ان الأكثر على خلافه ، واحتج له بصحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما
الصفحه ٣٠٣ : الجمعة سبع مرات : « اللهم إني أسألك بوجهك الكريم ، واسمك
العظيم ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وان تغفر لي
الصفحه ٣٢٢ : الأوّابين (٣) وهو في خبر محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليهالسلام : « وربما أخرت
الظهر ذراعا من أجل صلاة
الصفحه ٣٢٣ : الوضوء وضرب عليه ، وأمر بالصلاة وضرب عليها.
قال : وكذلك روي
عن أبي جعفر محمد بن علي عليهماالسلام. ثم
الصفحه ٣٤٢ : :
منها : جواز الجمع.
ومنها : انه لحاجة.
ومنها : سقوط الأذان والنافلة مع الجمع ، كما روى محمد بن حكيم
الصفحه ٣٥١ :
بها على محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم حين سقط القرص » (١).
وفي مرسل محمد بن
أبي حمزة عن أبي عبد
الصفحه ٣٦٩ :
وعن محمد بن عذافر
، قال أبو عبد الله عليهالسلام : « صلاة التطوّع بمنزلة الهدية متى ما أتي بها
الصفحه ٣٧٩ : (٤). والاخبار تدفعه مع الشهرة ، وقد روى محمد بن أبي قرّة
بإسناده إلى إبراهيم بن سيّابة ، قال : كتب بعض أهل بيتي
الصفحه ٣٨٠ : ، لرواية محمد بن مسلم عن
أبي جعفر عليهالسلام (٢).
ولو طلع الفجر
ولمّا يتلبّس من صلاة الليل بشي
الصفحه ٣٨٥ : ،
وهو الذي تسميه العرب الصديع » (٥).
وأما كلام ابن
الجنيد ، فيشهد له رواية محمد بن مسلم عن أبي جعفر
الصفحه ٣٩١ : درّاج
عن أبي الحسن عليهالسلام نحوه ، قال : « وهو من سرّ آل محمد المخزون » (٤).
وعن سليمان بن
هارون عن
الصفحه ٤٣٣ : » (٥) ـ ونحوه رواية معمر بن عمرو عن الباقر عليهالسلام (٦) ومكاتبة محمد بن
سليمان الهادي عليهالسلام (٧) وكذا