البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
٢٨٨/٣١ الصفحه ٤٣٣ : » (٥) ـ ونحوه رواية معمر بن عمرو عن الباقر عليهالسلام (٦) ومكاتبة محمد بن
سليمان الهادي عليهالسلام (٧) وكذا
الصفحه ٤٤٠ : ، ويحتمل الإعادة هنا ، لعدم اعتقاده صحته.
ودلّ على الحكم الأول
الخبر المشهور الذي رواه محمد بن مسلم وبريد
الصفحه ٢٨ :
والإسلام دينك ،
ومحمّد نبيك ، والقرآن كتابك ، وعليّ إمامك » (١).
وخبر إسحاق بن
عمار عنه
الصفحه ٣٣ : : « لكل شيء باب ، وباب القبر ممّا يلي الرجلين » (٢). ومثله رواية
الأصحاب عن جبير بن نفير الحضرمي عن النبي
الصفحه ٤٠ : ، فليقم
أحدكم عند رأس قبره ، ثم ليقل : يا فلان بن فلانة ، فإنه يسمع ولا يجيب. ثم يقول :
يا فلان بن فلانة
الصفحه ٤٨ :
وقد نقل الصدوق في
الفقيه اختلافا في لفظه : فعن محمد بن الحسن الصفار : جدد ـ بالجيم ـ فحكى ابن
الصفحه ٧٧ :
الأصول (١)
التاسع : ما روي في أصل هشام بن سالم ، من رجال الصادق والكاظم عليهماالسلام ، ويروي
الصفحه ١٤٦ : السابقة (٤) وخبر محمد بن
مسلم عن أحدهما عليهماالسلام أنّه سئل عن المسح على الخفين وعلى العمامة؟ فقال
الصفحه ١٤٨ :
فقلت : أبماء جديد؟
فقال ـ برأسه ـ : نعم (١).
وخبر علي بن جعفر
عن أخيه عليهالسلام في الرجل لا
الصفحه ٢٣٠ :
فليغسلهما » (١).
وروى هشام بن سالم
عن أبي عبد الله عليهالسلام : أنّه أصاب من جارية له بين مكة
الصفحه ٢٧٢ :
ابن أبي المقدام (١).
وكلام علي بن
بابويه يعطي استيعاب الوجه (٢) ، وفي كلام الجعفي إشعار به
الصفحه ٣٠٧ : ء بالنافلة ، وتصريح بصلاة النافلة في المسجد ، مع إمكان حمل
قوله ( خلف ) على المكان.
وفي مرسلة الحسين
بن
الصفحه ٣٢٢ :
معمر بن خلاد عن
الرضا عليهالسلام ، مثله إذا اغتم (١) والفرق بينهما ان الغم لما مضى ، والهم لما
الصفحه ٣٣١ : سبحتك ». قال : « صدق » (١).
وعن عبيد بن زرارة
عنه عليهالسلام : « إذا زالت الشمس دخل وقت الظهر والعصر
الصفحه ٣٣٧ : ملزوم هذا وهو ترك النافلة ، لأن معاوية بن ميسرة سأل الصادق عليهالسلام : أيصلي الظهر
إذا زالت الشمس في