البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
١٢١/١٦ الصفحه ٢٨٥ : محمد يمكن العمل برواية عبد الله بالتنزيل على الاستحباب ، ولو عمل
بروايته لم يكن لرواية محمد محمل
الصفحه ٢٥ : قلنسوة » (٢).
وليس ذلك واجبا ،
إجماعا ، ولخبر محمد بن بزيع : رأيت أبا الحسن عليهالسلام دخل القبر ، ولم
الصفحه ٢٦ : وضعه في
اللحد يستحبّ قراءة الفاتحة والإخلاص والمعوذتين وآية الكرسي ، لخبر محمد بن عجلان
عن الصادق
الصفحه ٣٩ : لم يحضر الصلاة عليه » (١) وبسند آخر عن محمد بن إسحاق عن الصادق عليهالسلام : « إنّما ذلك لمن لم يدرك
الصفحه ٤٨ :
وقد نقل الصدوق في
الفقيه اختلافا في لفظه : فعن محمد بن الحسن الصفار : جدد ـ بالجيم ـ فحكى ابن
الصفحه ٧٠ : : « زوروا القبور
فإنها تذكّر الموت » (٢).
وروى الكليني عن
محمد بن مسلم عن الصادق عليهالسلام ، قال : « قال
الصفحه ٨٠ : عن الأحياء في الزيارات والحج
وغيرهما.
الحادي
والعشرون : ما رواه محمد
بن عبد الله بن جعفر الحميري
الصفحه ١٠٣ : (٢).
وعن محمد بن الحسن
الصفّار كتبت اليه : رجل أصاب ثوبه أو بدنه ثوب الميت ، فوقّع : « إذا أصاب يدك
جسد
الصفحه ١٦٦ : الخفين ، وانّما هو رأي رأوه.
وعن محمد بن مسلم
عن أحدهما انه سأل عن المسح على الخفّين وعلى العمامة
الصفحه ١٩٣ : الاولى ، وبالباطن في الثانية ، والمرأة تعكس ، لرواية محمّد بن بزيع عن الرضا عليهالسلام : « فرض على
النسا
الصفحه ١٩٤ : الصراط
يوم تزل فيه الأقدام ، واجعل سعيي فيما يرضيك عني.
ثم رفع رأسه فنظر
الى محمّد ، فقال : يا محمد من
الصفحه ٢٢٩ : أحمد بن محمد
عن أبي الحسن عليهالسلام : « ثمّ أفض على رأسك وجسدك » (٥).
وروى سماعة عن أبي
عبد الله
الصفحه ٢٣٥ : النجس الى أن يغتسل ، فمتى لاقى الماء الذي
يصحّ فيه قبول النجاسة فسد. ثم ذكر خبر محمد بن الميسّر
الصفحه ٢٣٩ : ء الرجل » (١).
ونحوه رواية
الحلبي عنه عليهالسلام ، بلفظ : البلل (٢) ، ورواية حريز عن محمد عنه
الصفحه ٢٤١ : ـ بالباء الموحدة تحت ، والخاء المعجمة ـ عنه عليهالسلام (٣).
وحديث محمد بن
مسلم عن أبي جعفر الباقر