البحث في إختيار معرفة الرّجال
٤٧١/٩١ الصفحه ٤٣٦ : ، وأذن لنا في دعائكم الى الحق ، وكتبنا إليكم بذلك ، وأرسلنا إليكم رسولا
: لم تصدقوه ، فاتقوا الله عباد
الصفحه ٣٧٨ : آخر الكتاب قول الله عز وجل (
مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ ) (١) فقال
الصفحه ٢٨٤ : عن مسائل؟ قال : اذهب فاكتبها
وأرسل بها إلي.
فكتب جعلت فداك
رجل دخله الخوف من الله عز وجل حتى ترك
الصفحه ٤١٤ : الى رحمة الله خير لك ، فتوفى الرجل بالخزيمية.
في أبى
على محمد بن أحمد بن حماد المروزى المحمودى
الصفحه ٤١٨ : الناس لقدره وحاله ومكانه من السلطان ، وقد كان وصف له فلم يصر اليه الحسن.
فأرسل اليه أحب أن
تصير إلي
الصفحه ١٥٩ : ، ومثل مثالا.
فقال : الرجل اذا
جامع أهله أو سافر الى مكة أو توارى عنه ببعض الحيطان فعلينا أن نقيم على
الصفحه ٣٩٢ :
والغلمان ،
واعتلوا في ذلك بقول الله تعالى ( أَوْ يُزَوِّجُهُمْ
ذُكْراناً وَإِناثاً ) (١) وقالوا
الصفحه ٤٠٦ : والله ما قلت لهما.
وقال يونس : جعلت
فداك أنهم يزعمون انا زنادقة وكان جالسا الى جنب رجل وهو متربع رجلا
الصفحه ٣٣٣ : عمرو.
قلت : اني أدين
الله بشهادة أن لا إله الا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن الساعة آتية لا ريب
الصفحه ٤٥٠ : قال :
استحل أحمد بن حماد مني مالا له خطر فكتبت رقعة إلي أبي الحسن عليهالسلام وشكوت فيها أحمد
بن حماد
الصفحه ٢٥٤ : الى المرجئة ، ولا الى القدرية ، ولا
الى الحرورية ، ولا الى الزيدية ، ولكن إلينا. انما حجبتك لكذا وكذا
الصفحه ٤٦٢ :
واعلموا أن من
يبخل فانما يبخل على نفسه ، وأن الله هو الغني وأنتم الفقراء اليه ، لا إله الا هو
الصفحه ١٠٧ :
يونس ، عن هشام بن الحكم ، انه سمع ابا عبد الله عليهالسلام يقول : كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على
الصفحه ٤٧٣ : ، فسمعت نداءه أدخل يا عبد الله بن المغيرة ، فدخلت ، فلما نظر إلي قال :
قد أجاب الله دعوتك وهداك لدينك
الصفحه ٢٣٦ : الخطاب ما أحدث : خرجوا
الى أبي عبد الله عليهالسلام فقالوا اقم لنا رجلا نفزع اليه في أمر ديننا وما نحتاج