البحث في إختيار معرفة الرّجال
٤٧١/١٣٦ الصفحه ٤٠٣ : ؟
قال : أردت أن أغنيه عن دفاينكم ، فقلت : أردت أن تعير الله في عرشه.
٩٤٨ ـ علي بن محمد
، قال : حدثني
الصفحه ٤٧١ :
عمير ، فقال له : انك قد لقيت مشايخ العامة فكيف لم تسمع منهم؟ فقال : قد سمعت
منهم ، غير أني رأيت كثيرا
الصفحه ٤١٧ : .
فقال أحدهم : ان
بالجبل رجلا يقال له : ابن فضال ، أعبد من رأيت أو سمعت به ، قال : وانه ليخرج الى
الصحرا
الصفحه ٢٣٩ : : جعلت
فداك من آل محمد؟ قال : أي والله من انفسهم ، قلت : من أنفسهم؟ قال : أي والله من
أنفسهم يا عمر ، أما
الصفحه ٢٩٤ :
مكة ، فذكر له قتل
المعلى بن خنيس : قال ، فقام مغضبا يجر ثوبه ، فقال له اسماعيل ابنه : يا أبه أين
الصفحه ١٩٩ : : كذب ، وزحف أبو
الخطاب حتى ضرب بيده الى لحية أبي عبد الله عليهالسلام فضربت يده وقلت خذ يدك عن لحيته
الصفحه ٥٤ : : من جعفى ، قال : ما أقدمك الى هاهنا؟ قلت : طلب العلم ، قال : ممن؟ قلت :
منك ، قال : فاذا سألك أحد من
الصفحه ٦٢ :
ثم أقبلت فلما صرت
على جسر الكوفة نظر الى رجل معه خاتم ياقوت ، فقال له : يا فلان خاتمك هذا البراق
الصفحه ٧٨ : نزعا
ونزوعا مدها ، وعاد السهم الى النزعة رجع الحق الى أهله. والطيش النزق والخفة
وذهاب العقل وجواز السهم
الصفحه ٨٢ : أبي جعفر عليهالسلام فقال : والله يا كميت لو أن عندنا مالا أعطيناك منه ، ولكن
لك ما قال رسول الله
الصفحه ١٥١ : خالد قد تغير علي لأمور شتى ، وقد كنت عزمت ان
من الله علي بالخروج من هذه العلة أن أشخص الى الكوفة وأحرم
الصفحه ٣٨٧ : ، فنحن ندين الله بطاعة أبي الحسن ان كان حيا فانه امامنا ، وان
كان مات فوصيه الذي أوصى اليه امامنا ، فما
الصفحه ٣٩٧ : أبي الحسن الرضا عليهالسلام قال : انظروا الى ما ختم الله ليونس ، قبضه بالمدينة مجاور
الرسول الله
الصفحه ٤٥٢ : ، قال : كنت بعيد فقال لي محمد بن علي بن بلال : قربنا الى قبر
محمد بن اسماعيل بن بزيع لنزوره.
فلما
الصفحه ١٨٩ : ، وأن
جماعة محدقون به ، فقعد أبو عبد الله عليهالسلام عند رأسه وقال : يا سيد! ففتح عينه ينظر الى أبي عبد