البحث في إختيار معرفة الرّجال
١٤٠/١٢١ الصفحه ٣٨٦ : عليهالسلام وتارة علي وقت ما أشك في مضيه ولئن كان قد مضى فما لهذا الامر أحد الا
صاحبكم.
قال الحسن : فمات
على
الصفحه ٣٨٩ : بصير ليس هكذا حدثه ، انما قال ان جاءكم عن صاحب هذا الامر.
٩٠٣ ـ حدثني أحمد
بن محمد بن يعقوب البيهقي
الصفحه ٣٩٠ : الامر يعني القائم عليهالسلام فيه شبه من خمسة
أنبياء ، ولم يقل ابني.
في جعفر
بن خلف
٩٠٥ ـ جعفر بن
الصفحه ٣٩٣ : فخرج منها الزيبق ، فتعطلت
فاستراب أمره وظهر عليه التعطيل والاباحات.
وقد كان أبو عبد
الله وأبو الحسن
الصفحه ٤٠٠ : أخالق هو أو مخلوق؟ فقال لهم : ليس بخالق ولا مخلوق انما
هو كلام الخالق ، فقويت أمر يونس.
وقالوا ، ان
الصفحه ٤٠٤ : الرحمن : ان دخل في هذا الامر طائعا أو كارها انتقضت
النبوة من لدن آدم.
٩٥٣ ـ آدم بن محمد
، قال : حدثني
الصفحه ٤٠٦ : هشام بن ابراهيم العباسي فقال له :
يا سيدي قد كتبت لي صك الى الفضل بن يونس ، فسله أن يروج أمري قال
الصفحه ٤٠٨ : عشر ومأتين بالمدينة وبعث اليه أبو جعفر عليهالسلام بحنوطه وكفنه وأمر اسماعيل بن موسى بالصلاة عليه
الصفحه ٤٠٩ :
أبا جعفر عليهالسلام كان لعن صفوان بن يحيي ومحمد بن سنان ، فقال : انهما خالفا أمري ، قال ، فلما
كان من
الصفحه ٤١٦ : يا أيوب بن نوح أن تقطع الاكثار بينك وبين أبي علي ، وأن يلزم كل واحد
منكما ما وكل به وأمر بالقيام فيه
الصفحه ٤٢٣ : بن عبيد ، أن أبا الحسن العسكري عليهالسلام أمر بقتل فارس بن
حاتم القزويني وضمن لمن قتله الجنة فقتله
الصفحه ٤٣٣ : ـ سعد بن
جناح الكشي ، قال : سمعت محمد بن ابراهيم الوراق السمرقندي ، يقول : خرجت الى الحج
، فأردت أن أمر
الصفحه ٤٣٤ : الخليل نفاه عبد الله
بن طاهر عن نيسابور ، بعد أن دعى به واستعلم كتبه وأمره أن يكتبها ، قال فكتب تحته
الصفحه ٤٤٢ : ما ذكرت من أمر القميين ، خلصهم الله وفرج عنهم ، وسررتني بما ذكرت من
ذلك ، ولم تزل تفعل ، سرك الله
الصفحه ٤٤٣ : وعلي ابن الريان بعد اسحاق الى الرضا عليهالسلام ، وكان سبب
معرفتهم لهذا الامر ، ومنه سمعوا الحديث وبه