البحث في إختيار معرفة الرّجال
١٤٠/٩١ الصفحه ٢٣٦ : الخطاب ما أحدث : خرجوا
الى أبي عبد الله عليهالسلام فقالوا اقم لنا رجلا نفزع اليه في أمر ديننا وما نحتاج
الصفحه ٢٤١ : ء.
ثم قال له : يا
عيسى بن عبد الله ان الله عز وجل يقول ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ
بِالصَّلاةِ ) (١) وأنك منا
الصفحه ٢٥٠ :
قال لي أبو بحير
يا عمار أشهد أن هذا عالم آل محمد ، وأن الذي كنت عليه باطل وأن هذا صاحب الامر.
ما
الصفحه ٢٥٩ : وقال :
الامر كما قال لك الفيض ، قال : سمعت واطعت.
الصفحه ٢٦٣ : لرجل آخر ولم يأت وسوف يأتي.
فانطلقت وفي قلبي
أمر عظيم مما سمعت حتى انتهيت الى الجبل ، فصعدت الى الكهف
الصفحه ٢٦٤ : القطع ، والا قطع يدخلها من حين موته.
ويدافع ذلك أمران
أحدهما : أن كلام سليمان بن خالد في ذيل الحديث
الصفحه ٢٦٧ : معشر الشيعة غير ان تعيبونا ، وانما سبب
ذلك أن فلانا قد تفرغ من امر الجهاد والقيام بطلب حق الخلافة
الصفحه ٢٦٨ : منذ عرفت هذا الامر أصلي في كل يوم صلاتين
أقضي ما فاتني قبل معرفته ، قال : لا تفعل فان الحال التي كنت
الصفحه ٢٧٥ :
الحسين وعلي وعبد الحميد.
وأما خالد بن
طهمان فوالد الحسين وعبد الله. والقاصرون يلبس عليهم الامر فليعلم
الصفحه ٢٨٠ : المتحذلقين في
علم الرجال من أهل هذا العصر من التبس عليه الامر التباسا ثخينا ، واشتبه عليه
الحق اشتباها
الصفحه ٢٨٩ :
الا وهو على رأسي
وأنا مستخلي ، فوثبت اليه ، فسألني عما أمر لهم ، فناولته الكتاب ، قال : ما أرى
الصفحه ٢٩٩ : الحسن ومات بالمدينة في أيام الرضا عليهالسلام فتولى أمره ،
وكان حظيا عندهم موثقا ، وكان قد قال بعبد الله
الصفحه ٣٠٠ :
عليهالسلام بحنوطه وكفنه وجميع ما يحتاج اليه ، وأمر مواليه وموالي أبيه وجده أن يحضروا
جنازته ، وقال لهم : هذا
الصفحه ٣٠٤ : اسماعيل في أمر معلى ابن خنيس ، على من هو بريء
من ذلك وتعرض له وتحرش به.
قوله : جانيك من يجنى عليك
الصفحه ٣١١ : : زدنا قال : حدثني سفيان الثوري ، عن الحسن ، ان أبا بكر أمر خالد بن الوليد
أن يضرب عنق علي عليهالسلام