البحث في إختيار معرفة الرّجال
١٤٠/٧٦ الصفحه ١٥٠ :
أن لله في أرضه
اماما غيرك مفروض الطاعة ، قال : سبحان الله ، قال : نعم ، ويزعم أنه لو أمره
بالخروج
الصفحه ١٥٣ : مفروض الطاعة في الحالين جميعا. أو بيأمرك أي لم يأمرك
في الحالين وما فائدة الامر في حال لا تطيعه
الصفحه ١٥٤ : العلة والاعتلال بالامر ،
__________________
(١) الصحاح : ٢ /
٨١٨
(٢) القاموس : ٢ /
١٣٥ وفيه ليس
الصفحه ١٥٧ : اخرى فيها مائة وخمسون دينارا فقبضها ثم أمر له بألف وخمسمائة درهم كانت
عنده ، فقلت له في ذلك واستكثرته
الصفحه ١٥٩ : الخبر فلم يلبث الاشهرين أو أكثر ،
حتى مات في منزل محمد وحسين الحناطين.
فهذا تفسير أمر
هشام ، وزعم يونس
الصفحه ١٦٢ : يعني به من امره.
وذكر انه بلغ من
عنايته به وحاله عنده ، انه سرح اليه خمسة عشر ألف درهم وقال له : اعمل
الصفحه ١٧٨ : في دم امرء مسلم فاذا قال لا ، فقل له : ما بالك شركت في دمي
الصفحه ١٨٦ : أنه لو ملك لعرف
كيف يضعها ، قلت : يا سيدي ألا أنشدك شعرا! قال : أمهل ، ثم أمر بستور فسدلت
وبأبواب
الصفحه ١٩٣ : فيما أمر به من العبادات ، ونهى عنه من المعاصي ، فحينئذ يقدر حذف
المضاف الى الضمير في اسم ان.
والتقدير
الصفحه ٢٠٣ : يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابراهيم الكرخي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ان ممن
ينتحل هذا الامر
الصفحه ٢١٠ : الله ونحن قوم معصومون أمر الله
بطاعتنا ونهى عن معصيتنا ، نحن الحجة البالغة على من دون السماء وفوق الارض
الصفحه ٢٢١ : بني ما كل من طلب
هذا الامر أصابه؟ ثم دخلت على جعفر عليهالسلام بعد أبي جعفر عليهالسلام فلما رآني وأنا
الصفحه ٢٢٢ : التهذيب.
والامر هنا لك
ملتبس على غير المتمهرين من أهل هذا العصر ، قال : بعضهم قد روى محمد بن يعقوب ،
عن
الصفحه ٢٢٧ : الصلاة والتسليم عن الاقتداء بهم في ذلك ، وأمر
باستعمال الاسم الناطق به لسان الشريعة البيضا
الصفحه ٢٢٨ : الاصبع يشده الذمي فوق ثيابه دون ما يتزينون به
من الزنانير المتخذة من الابريسم ، ومنه أمر عمر أهل الذمة