البحث في إختيار معرفة الرّجال
١٤٠/٤٦ الصفحه ١١ : ـ بالتحريك
ـ حشمه أي قرابته وعياله ومن يغضب له ويذب عنه ، اذا أصابه أمر ونزلت به ملمة ،
وثقل المسافر متاعه
الصفحه ١٨ : الامامة.
ويرد عليه أن
الامر وان كان كذلك الا أن ملكة العصمة عاصمة للنفس باذن الله تعالى عن الوقوع في
الصفحه ٢٢ : : لعل منشأ
التباس الامر على القاصرين ؛ أن يحيى بن القاسم أبا بصير الاسدي ، ويحيى بن القاسم
الحذاء الازدي
الصفحه ٢٣ : متطابقة في
أمر طبق (٢) ، وقيل : الناس طبقات (٣).
وفي الصحاح :
الطبق واحد الاطباق ، ويقال : أتانا طبق من
الصفحه ٢٤ : لأذن لنا ، أو لو كان معنا من يكون مغطى على أمره متهما في
دينه لأذن لنا من باب التقية والخوف.
وأما أنا
الصفحه ٢٧ : ـ بالتحريك
ـ حشمه أي قرابته وعياله ومن يغضب له ويذب عنه ، اذا أصابه أمر ونزلت به ملمة ،
وثقل المسافر متاعه
الصفحه ٣٤ : عبد الله عليهالسلام : ما وجدت أحدا اخذ بقولي وأطاع أمري وحذا حذو أصحاب آبائي
غير رجلين رحمهما الله
الصفحه ٣٦ : واخوته أخوان ليسا في شيء من هذا الامر ؛ مالك وقعنب.
في قيس بن
رمانة
٣١٩ ـ حمدويه
وابراهيم ، قالا
الصفحه ٤٠ : عبد الله عليهالسلام ليلا فدخل عليه الاحول فدخل به من التذلل والاستكانة أمر
عظيم ، فقال له أبو عبد
الصفحه ٤٦ : كل
امرء ما يحسنه.
قوله : فاعجبت مؤمن الطاق
نفسه
مؤمن الطاق بالنصب
على المفعولية ، ونفسه بالرفع
الصفحه ٥١ : ؟ قال : أما أنهم قد
دخلوا في أمر ما يمنعهم عن الرجوع عنه الا الحمية ، قال : فأبلغت أبا جعفر الاحول
ذاك
الصفحه ٥٣ : إظهار أمره نكت في
قلبه ، فظهر فقام بأمر الله
الصفحه ٥٥ : أمرد ذكوان وعر أجرد
« مستصعب » بكسر
العين المهملة من استصعب عليه الامر أي صعب.
و « أمرد » بالرا
الصفحه ٦٤ : (ع) : بالكوفة فكن
فكن على صيغة
الامر بالكينونة ، أي فبالكوفة كن قال : فاذا قال عليهالسلام ذلك فلم ألبث واذا
الصفحه ٦٦ : يكون ذلك ، فبقي الى أن كان فأدرك كينونته ، فلا يتوهمن أنه انما سمع هذا
الحديث بعد كينونة الامر.
وفي