البحث في إختيار معرفة الرّجال
١٤٠/٣١ الصفحه ٤٢٢ : ابراهيم بن
داود اليعقوبي ، قال : كتبت اليه يعني أبا الحسن عليهالسلام أعلمته أمر فارس بن حاتم فكتب : لا
الصفحه ٤٢٤ : أمر القزويني فارس ، وقد نسخت
لك في كتابي هذا أمره ، وكان سبب خيانته ثم صرفته الى أخيه.
فلما كان في
الصفحه ٤٢٥ : عليه ، فأخذ بيده فأعلمه أني رسول أبي الحسن عليهالسلام وأمره أن لا يحدث
في المال الذي معه حدثا وأعمله
الصفحه ٤٢٩ : وكان
وكيل الناحية ، وكان الامر يدور عليه.
في أبى
يحيى الجرجانى
١٠١٦ ـ قال أبو
عمرو : وأبو يحيى
الصفحه ٤٣١ : تفضله عليه وكان الله وليه ، اكثر السلام وأخصه.
قال أبو حامد : هذا
في رقعة طويلة ، فيها أمر ونهى الى
الصفحه ٤٣٢ : ، وأنكروا ما ورد في مذمته ، فحملوا القاسم بن
العلاء على أن يراجع في أمره.
فخرج اليه : قد
كان أمرنا نفذ
الصفحه ٤٣٥ : الله عز وجل ما أمره به ، وجاهد في سبيله
وعبده حتى أتاه اليقين ، وأنه صلىاللهعليهوآلهوسلم أقام رجلا
الصفحه ٤٦٠ : في طغيانه نعمه.
فان تمام النعمة
دخولك الجنة ، وليس من نعمة وأن جل أمرها وعظم خطرها الا والحمد لله
الصفحه ٤٦٢ : وبطاعة أولي
الامر عليهمالسلام ، فرحم الله ضعفكم وقلة صبركم عما أمامكم.
فما أغر الانسان
بربه الكريم
الصفحه ٤٦٣ : رضياللهعنه ، أو الى من يسمي له الرازي ، فان ذلك عن أمري ورأيي إن
شاء الله.
ويا اسحاق اقرأ
كتابنا على
الصفحه ٤٦٦ : ، فما
زلت صحيح البصر حتى أذعت ما كان من أبي جعفر عليهالسلام في أمر عيني ، فعاودني الوجع.
قال ، قلت
الصفحه ٢ : الامامة.
ويرد عليه أن
الامر وان كان كذلك الا أن ملكة العصمة عاصمة للنفس باذن الله تعالى عن الوقوع في
الصفحه ٦ : : لعل منشأ
التباس الامر على القاصرين ؛ أن يحيى بن القاسم أبا بصير الاسدي ، ويحيى بن القاسم
الحذاء الازدي
الصفحه ٧ : متطابقة في
أمر طبق (٢) ، وقيل : الناس طبقات (٣).
وفي الصحاح :
الطبق واحد الاطباق ، ويقال : أتانا طبق من
الصفحه ٨ : لأذن لنا ، أو لو كان معنا من يكون مغطى على أمره متهما في
دينه لأذن لنا من باب التقية والخوف.
وأما أنا