٩٩٦ ـ سعد ، قال : حدثني سهل بن زياد الادمي ، عن محمد بن عيسى ، قال كتب إلي أبو الحسن العسكري ابتداء منه : لعن الله القاسم اليقطيني ولعن الله علي بن حسكة القمي ، ان شيطانا ترائى للقاسم فيوحي اليه زخرف القول غرورا.
٩٩٧ ـ حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي ، قال : حدثنا سهل بن زياد الادمي ، قال : كتب بعض أصحابنا الى أبي الحسن العسكري عليهالسلام : جعلت فداك يا سيدي ان علي بن حسكة يدعي أنه من أوليائك ، وأنك أنت الاول القديم ، وأنه بابك ونبيك أمرته أن يدعو الى ذلك ، ويزعم أن الصلاة والزكاة والحج والصوم كل ذلك معرفتك ومعرفة من كان في مثل حال ابن حسكة فيما يدعى من البابية والنبوة فهو مؤمن كامل سقط عنه الاستعباد بالصلاة والصوم والحج ، وذكر جميع شرائع الدين أن معنى ذلك كله ما ثبت لك ، ومال الناس اليه كثيرا ، فان رأيت أن تمن على مواليك بجواب في ذلك تنجيهم من الهلكة.
قال : فكتب عليهالسلام : كذب ابن حسكة عليه لعنة الله وبحسبك أني لا أعرفه في في موالي ماله لعنه الله ، فو الله ما بعث الله محمدا والانبياء قبله الا بالحنيفية والصلاة والزكاة والصيام والحج والولاية ، وما دعى محمد صلىاللهعليهوآله الا الى الله وحده لا شريك له.
وكذلك نحن الاوصياء من ولده عبيد الله لا نشرك به شيئا ، ان أطعناه رحمنا ، وان عصيناه عذبنا ، ما لنا على الله من حجة ، بل الحجة لله عز وجل علينا وعلى جميع خلقه أبرأ الى الله ممن يقول ذلك وانتفى الى الله من هذا القول ، فاهجروهم لعنهم الله والجؤوهم الى ضيق الطريق فان وجدت من أحد منهم خلوة فاشدخ رأسه بالصخر.
في الحسين بن على الخواتيمى وهو منهم
٩٩٨ ـ قال نصر بن الصباح : ان الحسين بن علي الخواتيمي كان غاليا ملعونا ، وكان أدرك الرضا عليهالسلام.
![إختيار معرفة الرّجال [ ج ٢ ] إختيار معرفة الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F534_ekhtiar-marefatel-rejal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
