٨٩٦ ـ نصر بن الصباح ، قال : حدثني اسحاق بن محمد ، عن محمد بن عبد الله بن مهران ، عن أحمد بن محمد بن مطر ، وزكريا اللؤلؤي ، قالا ، قال ابراهيم بن شعيب : كنت جالسا في مسجد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم والى جانبي رجل من أهل المدينة ، فحادثته مليا ، وسألني من أين أنا؟ فأخبرته أني رجل من أهل العراق قلت له : ممن أنت؟ قال : مولى لأبي الحسن الرضا عليهالسلام ، فقلت له : لي إليك حاجة قال : وما هي؟ قلت : توصل لي اليه رقعة ، قال : نعم اذا شئت.
فخرجت وأخذت قرطاسا وكتبت فيه : بسم الله الرحمن الرحيم أن من كان قبلك من آبائك يخبرنا بأشياء فيها دلالات وبراهين ، وقد أحببت أن تخبرني باسمي واسم أبي وولدي ، قال : ثم ختمت الكتاب ودفعته اليه.
فلما كان من الغد أتاني بكتاب مختوم ، ففضضته وقرأته فاذا أسفل من الكتاب بخط ردي : بسم الله الرحمن الرحيم يا ابراهيم ان من آبائك شعيبا وصالحا وأن من أبنائك محمدا وعليا وفلانة وفلانة ، غير أنه زاد اسما لا نعرفها.
قال : فقال له بعض أهل المجلس : أعلم أنه كما صدقك في غيرها فقد صدقك فيها فأبحث عنها.
في ابراهيم واسماعيل ابنى أبى سمال
٨٩٧ ـ حدثني حمدويه ، قال : حدثني الحسن بن موسى ، قال : حدثني أحمد بن محمد البزّاز ، قال : لقيني مرة ابراهيم بن أبي سمال قال ، فقال لي : يا أبا حفص ما قولك؟ قال ، قلت : قولي الذي تعرف ، قال ، فقال : يا أبا جعفر أنه ليأتي علي تارة ما أشك في حياة أبي الحسن عليهالسلام وتارة علي وقت ما أشك في مضيه ولئن كان قد مضى فما لهذا الامر أحد الا صاحبكم.
قال الحسن : فمات على شكه.
٨٩٨ ـ وبهذا الاسناد ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن أسيد ، قال : لما كان
![إختيار معرفة الرّجال [ ج ٢ ] إختيار معرفة الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F534_ekhtiar-marefatel-rejal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
