البحث في إختيار معرفة الرّجال
٤٥٠/١٠٦ الصفحه ٢٥٧ : انه حمل أبا
عبد الله عليهالسلام من مكة الى المدينة ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي
الصفحه ٢٦٤ :
بالسارقين فكانا يريان أنه لا يقطعهما بقول أبي جعفر عليهالسلام ، فقال أحدهما : لم تقطعنا ولم نقر على أنفسنا
الصفحه ٢٦٥ : أبي جعفر عليهالسلام فأتاه.
______________________________________________________
كالصريح في أن
الصفحه ٢٧٨ : الوليد ، عن العباس بن
هلال ، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام ، ذكر أن سعيدة مولاة جعفر عليهالسلام كانت من
الصفحه ٣١٢ :
قال أبو عبد الله عليهالسلام زدنا ، قال :
حدثنا عباد ، عن جعفر بن محمد ، أنه قال : لما رأى علي بن
الصفحه ٣٣٢ :
فقال له أبو بكر :
ان كان علي بن أبي طالب اماما فقد يجوز أن يكون بعده امام مرخى عليه ستره ، وان
كان
الصفحه ٣٣٣ :
وقرابتها تحزن
عليها وقد بقي منهم بقية يخافون أن يذهبوا كما ذهب من مضي ولا يرونها ، فلو قلت
لها
الصفحه ٣٣٦ : قال : وأشهد أن
عليا عليهالسلام كان له من الطاعة المفروضة على العباد مثل ما كان لمحمد
الصفحه ٣٤٢ :
فقال : واني أحتج
عليك بمثل حجة أبي على أبيك فانك أخبرتني بأن أباك قد مضى. وأنك صاحب هذا الامر من
الصفحه ٣٥٨ : نأمر بهذا أحدا من الناس ، فاتق الله وحده لا شريك له ، فانكما ستفترقان بموت.
اما أن أخاك سيموت
في سفره
الصفحه ٣٦٣ :
فلما صرت الى
المدينة انتهيت اليه وهو بالصراء ، فاستأذنت عليه ودخلت ، فأدناني وألطفني ، وأردت
أن
الصفحه ٣٨١ : ، قال ، فقال : ليس علي من هارون بأس ، وقال له : أطفأ الله نور قلبك وأدخل
الفقر بيتك ، ويلك أما علمت أن
الصفحه ٣٨٧ : فقلنا لهما أن هذا الرجل خرج
مع أبي السرايا فما تقولان؟ قال : فانكرا ذلك من فعله ورجعا عنه ، وقالا : أبو
الصفحه ٣٨٩ : ،
قلت : فكيف أصنع بحديث حدثني به يعقوب بن شعيب ، عن أبي بصير : ان أبا عبد الله عليهالسلام قال : ان جا
الصفحه ٣٩١ : قالوا بان موسى بن جعفر لم يمت
ولم يحبس وأنه غاب واستتر وهو القائم المهدي وأنه في وقت غيبته استخلف على