الصفحه ٣١١ : عليهالسلام أبطأ عن بيعة أبي بكر ، فقال له عتيق : ما خلفك يا علي عن
البيعة ، والله لقد هممت أن أضرب عنقك فقال
الصفحه ٦٥ : بني رواس وفي بني موهبة وعند بئر
بني كندة وفي بنى فزارة حتى تتغامس فيه الصبيان.
قال علي : انه قد
كان
الصفحه ٩٦ :
يقال له نجية القواس
يعني أن نجية
القواس على أن يكون رجلا آخر غير ناجية بن عمارة الصيداوي ليس هو
الصفحه ٤٣٨ : العتاب.
على أنه قد ذكر أن
هذه الرقعة وجميع ما كتب الى ابراهيم بن عبده ، كان مخرجهما من العمري وناحيته
الصفحه ٢٦١ : باب التعليل.
وفي نسخة « أخبر »
من باب الافعال محله النصب على أنه مفعول صدق وهو من المتعدي ، كما في
الصفحه ١٩٦ : الاساس : آجرك
الله على ما فعلت وأنت مأجور عليه ، ومنه قوله تعالى ( عَلى أَنْ
تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ
الصفحه ٢٠٢ :
فرعون في أشد
العذاب غدوا وعشيا ، ثم قال : أما والله اني لا نفس على أجساد أصليت معه النار.
٥٢٥
الصفحه ٨٢ : انتهى كلام الذكرى (١).
قلت : فاذن قول
أبي الحسن عليهالسلام للكميت يحتمل أن يكون على وجوه ثلاثة
الصفحه ٤٣٤ : يعمل به.
فقلت له : الفضل
بن شاذان شديد العلة ، ويقولون انها من دعوتك بموجدتك عليه ، لما ذكروا عنه
الصفحه ٤٨٢ : على عبيد الله بن يحيى بن خاقان فقال له : لا تتعبن نفسك بعرض قصة هذا
وأشباهه ، فان عمه أخبرني أنه رافضي
الصفحه ٢٩٦ : ميمون كتب اليه يسأله عن خصي دلس نفسه على امرأة؟ قال : يفرق بينهما ويوجع ظهره
، وذاك ان ابن مسكان كان
الصفحه ٧٦ : أسمعه منك ، قال : فالتفت الى أسلم ، فقال له
أسلم : جعلت فداك أني أخذت عليه مثل الذي أخذته علي ، قال
الصفحه ١٧٩ : .
______________________________________________________
ما بوجه من الوجوه
، ولو لا ذلك لما دلت عليه الدلائل.
وحكى الكعبي أنه
قال : هو ذو جسم (١) ، له قدر
الصفحه ٣٩٤ : بريئا ثم لم أفعل ولم أقتله ما علي من الوزر؟ فقال :
يكون عليك وزره أضعافا مضاعفة من غير أن ينتقص من وزره
الصفحه ٤٢٣ : أشياء يحكى عن فارس والخلاف بينه وبين علي بن جعفر ، حتى صار يبرء بعضهم من
بعض ، فان رأيت أن تمن علي بما