الصفحه ٣٤٤ :
سليمان بن داود ،
والله أن عندى الطست التي كان موسى يقرب فيها القربان ، والله أن عندي لمثل الذي
جا
الصفحه ٣٤٨ :
قال ، فقال أبو
الحسن عليهالسلام : الثلاث اللواتي أضمنهن لك : أن لا يصيبك حر الحديد أبدا بقتل
الصفحه ٤٧٨ : أشكو أهل المدينة انما أنا فيهم كالشعر أتنقل يريدونني على أن لا
أقول الحق.
والله لا أزال
أقول الحق حتى
الصفحه ٤ :
المكفوف يحيى بن القاسم ، وهو أيضا من أصحاب الصادق والكاظم عليهماالسلام. وقيل فيه : انه
كان واقفيا
الصفحه ٢٠ :
المكفوف يحيى بن القاسم ، وهو أيضا من أصحاب الصادق والكاظم عليهماالسلام. وقيل فيه : انه
كان واقفيا
الصفحه ٣٦ :
______________________________________________________
يعني عليهالسلام فنظرت ذات يوم
الى بكير وكنت يومئذ حديث السن ، فقال لي اني أقول إن شاء الله أي اني
الصفحه ٥٠ :
الشيعة شيء؟ فقال
: فما هو؟ قال : بلغني ان الميت منكم اذا مات كسرتم يده اليسرى لكي يعطى كتابه
الصفحه ٧٤ :
: اذا رجعت اليه فأقرئه مني السلام واعلمه أنه يموت في شهر كذا في يوم كذا.
قال أبو بصير : قلت
جعلت فداك
الصفحه ٧٥ : عقبة بن بشير الاسدي
، قال : دخلت على أبي جعفر عليهالسلام فقلت له : اني في الحسب الضخم من قومي ، وان
الصفحه ١٢٠ : ،
عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، قال ، قيل لأبي عبد الله عليهالسلام وأنا عنده ، ان
سالم بن أبي حفصة
الصفحه ١٢٧ : النواء وأصحابه ، ان هذا يخاصم فيقول من لم
يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ، ومن لم يحكم بما أنزل
الصفحه ١٤٨ : مكان التاء والمد أولا وأخيرا على افعال في جمع أذى بالفتح ، كما الامعاء
في جمع معى ، والاناء في جمع أنى
الصفحه ١٥٩ :
بامام حي ، وهم لا
يدرون أن امامهم اليوم حي أو ميت ، فقال هشام عند ذلك : انما علينا أن ندين بحياة
الصفحه ١٦٢ :
تريد أن تغالب به
، اخرج الان فقل لهم قد امرني بولاية هشام بن الحكم ، فقال المشرقي لنا بين يديه
وهو
الصفحه ١٧٩ : .
______________________________________________________
ما بوجه من الوجوه
، ولو لا ذلك لما دلت عليه الدلائل.
وحكى الكعبي أنه
قال : هو ذو جسم (١) ، له قدر