الصفحه ١ : الرجل ، فلقيت أبا بصير فقلت له : اني سألت أبا الحسن عليهالسلام عن المرأة التي
تزوجت ولها زوج ، قال
الصفحه ٥ : .
______________________________________________________
المكفوف أنه واقفي
، وان هو الازور واختلاق ، ولذلك لم يورد ابو الحسين أحمد ابن الغضائري فيه طعنا
وغميزة
الصفحه ١٥ :
يرجع أبدا ، اذا
لقبته فاقرئه مني السّلام ، وقل له : لم حدثت الحكم بن عيينة عني أن الاوصياء
محدثون
الصفحه ١٧ : الرجل ، فلقيت أبا بصير فقلت له : اني سألت أبا الحسن عليهالسلام عن المرأة التي
تزوجت ولها زوج ، قال
الصفحه ٢١ : .
______________________________________________________
المكفوف أنه واقفي
، وان هو الازور واختلاق ، ولذلك لم يورد ابو الحسين أحمد ابن الغضائري فيه طعنا
وغميزة
الصفحه ٣١ :
يرجع أبدا ، اذا
لقبته فاقرئه مني السّلام ، وقل له : لم حدثت الحكم بن عيينة عني أن الاوصياء
محدثون
الصفحه ٣٨ : ، عن ابن أبي عمير ، عن مفضل بن قيس بن رمانة ، قال : وكان
خيرا ، قال قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : أن
الصفحه ٤٢ :
أفتراه كان يشفق
علي من حر الطعام ولا يشفق علي من حر النار؟ قال : قلت كره أن يقول لك فتكفر ،
فيجب
الصفحه ٦١ : .
أو على أنه منزوع
الخافض لا على الظرف كما ينساق اليه وهم غير المحصل.
والمتمهر المتثبت
يعلم أن
الصفحه ٦٧ : كذا أي جانبه وتجنبه وتجافى عنه ، وحرجه منه اذا اضطره الى أن يتحرج.
قال في المغرب : وحقيقته
جانب
الصفحه ٧٢ : : أستغفر الله منه الان وأتوب اليه.
٣٥٥ ـ حدثني
حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا أيوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير
الصفحه ٧٣ : : ناولني اليد الاخرى فلم ير كسرا ، فقال : سبحان الله أليس
عهدي به كسرا قبيحا فما هذا؟ أما أنه ليس بعجب من
الصفحه ٨٤ : : ان الحكم ابن عيينة روى عن أبيك أنه قال له : صل المغرب دون
المزدلفة ، فقال له أبو عبد الله عليهالسلام
الصفحه ٩٥ :
وأخبرني بعض ولده
أن أبا عبد الله عليهالسلام كان يقول : انج نجية فسمي بهذا الاسم
الصفحه ٩٨ : أبان بن تغلب : قلت لعبد الله بن شريك : ما
هاتان السيرتان المختلفتان؟ فقال : ان أهل الجمل قتل طلحة