الصفحه ٢٧٤ : ، ولعن يونس بن ظبيان
ألف لعنة يتبعها ألف لعنة كل لعنة منها تبلغك قعر جهنم ، أشهد ما ناداه الا شيطان
، أما
الصفحه ٣٤٨ : ، ولا فاقة ،
ولا سجن حبس ، قال ، فقال علي : وما الخصلة التي أضمنها لك؟ قال ، فقال : تضمن أن
لا يأتيك ولي
الصفحه ٢٨٠ : .
______________________________________________________
وسيأتي أيضا في
كتاب أبي عمرو الكشي رحمه الله تعالى في أصحاب الرضا عليهالسلام.
فاذن من المنصرح
ان علي
الصفحه ٤٢٠ : ء منه : لعن الله القاسم اليقطيني ولعن الله علي بن حسكة القمي ، ان شيطانا
ترائى للقاسم فيوحي اليه زخرف
الصفحه ٤٣٠ :
وذكر محمد بن
اسماعيل بنيسابور : أنه هجم عليه محمد بن طاهر ، فأمر بقطع لسانه ويديه ورجليه
وبضرب ألف
الصفحه ٤٣٩ : ، عن الفضل بن شاذان ، أنه قال : كدت أن أقنت على أبي
سمينة محمد بن علي الصيرفي ، قال ، فقلت له : ولم
الصفحه ١٥١ : فأخبره بحضورهم ، وأنه انما منعه أن يحضره أول المجلس
اتقاء عليه من العلة ، فان القوم قد اختلفوا في المسائل
الصفحه ٤٢١ : لعن هؤلاء الثلاثة علي بن محمد العسكري عليهالسلام.
وذكر أبو محمد
الفضل بن شاذان في بعض كتبه أن من
الصفحه ٤٢٥ : ء إلي علي بن عبد الغفار ، فقال لي : أتاني العمري رحمهالله ، فقال لي يأمرك
مولاك أن توجه رجلا ثقة في طلب
الصفحه ٣٥٧ :
حجاج ، فقال : أنه
لثقيل على الفؤاد.
٨٣٠ ـ أبو القاسم
نصر بن الصباح ، قال : عبد الرحمن بن الحجاج
الصفحه ٣٤١ : الرحمن ، عن الحسين بن عمر قال ، قلت له : ان أبي أخبرني
أنه دخل على أبيك ، فقال له : اني أحتج عليك عند
الصفحه ١٣ :
يروي عن علي بن
الحسين عليهالسلام أن علم علي عليهالسلام في أية مسأله فلا يخبرنا.
قال حمران
الصفحه ٢٩ :
يروي عن علي بن
الحسين عليهالسلام أن علم علي عليهالسلام في أية مسأله فلا يخبرنا.
قال حمران
الصفحه ٣٩١ : قالوا بان موسى بن جعفر لم يمت
ولم يحبس وأنه غاب واستتر وهو القائم المهدي وأنه في وقت غيبته استخلف على
الصفحه ٢١٦ : :
اني مطلع على طهارته فان هو توضأ وضوء جعفر بن محمد فاني لا عرف طهارته ، حققت
عليه القول وقتلته ، فاطلع