الصفحه ٢٤٣ : يأذن له ، فقال : أي شيء للرجل أن يبلغ من عقوبة غلامه؟ قال ، قال :
على قدر ذنوبه ، فقال : قد عاقبت
الصفحه ٢٥٥ : وحرمت بعضها لشهدت أن ما حرمت حرام وما أحللت
حلال ، فقال : فحسبك أن تقول بقوله ، وما أنا الا مثلهم لي ما
الصفحه ٢٥٦ :
وأنت تقول أن الله
تعالى قضى في كتابه « أن ( مَنْ قُتِلَ
مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ
الصفحه ٢٥٩ :
فقال أبو عبد الله
عليهالسلام : يا فيض ان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أفضيت اليه صحف ابراهيم
الصفحه ٢٦٣ : كما ويرفعكما الى والي المدينة ، فرأيكما؟ فأبيا أن يرد الذي سرقاه ، فأمر
أبو جعفر عليهالسلام غلمانه أن
الصفحه ٢٨٠ : .
______________________________________________________
وسيأتي أيضا في
كتاب أبي عمرو الكشي رحمه الله تعالى في أصحاب الرضا عليهالسلام.
فاذن من المنصرح
ان علي
الصفحه ٢٩٧ : أحدث يعني
الزنا ، كيف نحده؟ فقلت : عندي بعينها حديث حدثني محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليهالسلام : أن
الصفحه ٢٩٨ :
في يونس
بن يعقوب
٧٢٠ ـ حدثني
حمدويه ، ذكره عن بعض أصحابنا ، أن يونس بن يعقوب فطحي كوفي ، مات
الصفحه ٣٠٠ :
عليهالسلام بحنوطه وكفنه وجميع ما يحتاج اليه ، وأمر مواليه وموالي أبيه وجده أن يحضروا
جنازته ، وقال لهم : هذا
الصفحه ٣٣١ : ء.
______________________________________________________
وقد ذكر الحسن بن
داود أنه قتل هو وأخوه أبي بن قيس بصفين (١) ، وهو خطاء. والصواب ما رواه أبو عمرو الكشي
الصفحه ٣٥٢ : .
قال ، قلنا : ان
زادنا قد فنى ، فلو أذنت لنا فدخلنا المدينة فزرنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٩٩ : :
انهم يقولون لي زنديق ، قال لي : وما يضرك أن يكون في يدك لؤلؤة يقول الناس هي
حصاة ، وما كان ينفعك أن
الصفحه ٤٠٢ : الى خراسان ، فقال : ان
دخل في هذا الامر طائعا أو مكرها فهو طاغوت.
٩٤٤ ـ علي ، قال :
حدثني محمد بن
الصفحه ٤٠٦ :
فقال جعفر : جعلت
فداك ، ان صالحا وأبا الاسد خصي علي بن يقطين حكيا عنك : أنهما حكيا لك شيئا من
الصفحه ٤١١ : أحمد ابن محمد ، عن عبد العزيز ،
أو من رواه عنه ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : كتبت اليه أن لك معي شيئا