البحث في إختيار معرفة الرّجال
٤٥٠/١٣٦ الصفحه ٢٧ : ، عن زرارة ، قال ، قال لي أبو عبد الله عليهالسلام بعد موت عبد الملك بن أعين : اللهم ان أبا الضريس كنا
الصفحه ٤٠ : أهل المدينة ازراره وهو دائب يجيبهم ويسألونه ، فدنوت
منه فقلت ان أبا عبد الله نهانا عن الكلام فقال
الصفحه ٤٩ :
فانه سيقول لك كيف
يكون هذا غنيا؟ فقل له ان كان الغنى عندك أن يكون الغني غنيا من فضته وذهبه
وتجارته
الصفحه ٥١ : قال لا : قال له
كيف تتكلم بكلام لم يتكلم به امامك.
ثم قال انهم
يتكلمون بكلام ان أنا أقررت به ورضيت
الصفحه ٦٥ : استغنيت عن هذه البئر
واغترفت من هاهنا من ماء الفرات ، فقال له أبو مريم : ما ألوم الناس أن يسمونا
كذابين
الصفحه ٦٩ :
قال : حضرت ـ يعني
علباء الاسدي ـ عند موته فقال لي : ان أبا جعفر عليهالسلام قد ضمن لي الجنة فأذكره
الصفحه ٧١ : أبو حمزة ، وأصيبع من عبد الملك
، خير من أبي حمزة ، وكان أبو حمزة يشرب النبيذ ومتهم به ، الا أنه قال
الصفحه ٨٠ :
مالك بن فهم بن غنم بن دوس ، ويقال لولده مرة : بنو العم والنسب اليهم العمي.
قوله : ان الله عز وجل يحب
الصفحه ٨١ : ،
قال : كنت عند أبي الحسن موسى عليهالسلام وعنده الكميت ابن زيد ، فقال للكميت أنت الذي تقول : فالآن
صرت
الصفحه ٨٦ :
الازدي ، قال : وزعم لي زيد الشحام ، قال : اني لا طوف حول الكعبة وكفي في كف أبي
عبد الله عليهالسلام فقال
الصفحه ١٠١ : ،
فقال : جعلت فداك سمعتهم يقولون لابن ذر : على هذا خرجنا معك؟ فقال : ويلكم اسكتوا
ما أقول ، ان رجلا يزعم
الصفحه ١٠٦ :
من بعد على أبي
الحسن الرضا عليهالسلام فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبد الله
الصفحه ١٢٥ : عبد الله عليهالسلام : ائت زرارة
وبريدا ، وقل لهما ما هذه البدعة اما علمتم أن رسول الله
الصفحه ١٢٨ : مرات ، وكل ذلك يتساقط
الناس عنه وتبقي تلك العصابة عليه ، أما أن ميسر بن عبد العزيز وعبد الله بن عجلان
الصفحه ١٢٩ :
فلما أخذتهم
الرجفة كان موسى أول من قام منها ، فقال : يا رب أصحابي قال : يا موسى اني أبدلك
بهم خيرا