الصفحه ٤٠٧ : عليهالسلام : اذا فرق الله بين الحق والباطل فأين يكون الغناء؟ فقال
الرجل : مع الباطل ، فقال له أبو جعفر
الصفحه ٤٢٤ : لذلك حتى كتب به إلي : كتب إلي
الجبلي يذكر أنه وجه بأشياء على يدي فارس الخائن لعنه الله متقدمة ومتجددة
الصفحه ٢٨٤ :
ثم رفع يديه ،
فقال : يا ذا المن والطول يا ذا الجلال والاكرام يا ذا النعماء والجود ارحم شيبتي
من
الصفحه ٣٠١ : ، انما أنت رجل منا أهل البيت ، فجعلك الله مع رسوله وأهل بيته ،
والله فاعل ذلك إن شاء الله
الصفحه ١٢١ :
سدير ، قال : دخلت على ابي جعفر عليهالسلام ومعي سلمة بن كهيل ، وأبو المقدام ثابت الحداد ، وسالم بن
أبي
الصفحه ٤٣٠ : معنا خير من الغنى مع عدونا ، والقتل معنا خير من
الحياة مع عدونا.
فرجع الجواب : ان
الله عز وجل يمحض
الصفحه ٢٦٠ : الله عليهالسلام.
وكان خرج مع زيد ،
ولم يخرج معه من أصحاب أبي جعفر عليهالسلام غيره فقطعت يده ـ أي
الصفحه ١٨٩ :
فقال أبو عبد الله
عليهالسلام : اسرجوا حماري ، فاسرج له وركب ومضى ، ومضيت معه حتى دخلنا على السيد
الصفحه ٤١٦ : ، قال :
نسخة الكتاب مع ابن راشد الى جماعة الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها والمدائن
والسواد وما
الصفحه ٨٨ :
، وعلي بن ابراهيم التيمي ، عن محمد الاصبهاني ، قال : كنت قاعدا مع معروف بن
خربوذ بمكة ونحن جماعة ، فمر
الصفحه ١٦٣ : (١).
قال الشيخ في
الفهرست : عمر بن عبد العزيز الملقب بزحل له كتب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ،
عن ابن
الصفحه ١٨٠ : .
______________________________________________________
قوله : ما القول الذى ينبغى
ندين الله به
« ندين » بفتح
النون للمتكلم مع الغير وكسر الدال ، من دان
الصفحه ٣٤٦ : بن يقطين أن تدعو الله له ، فقال : للآخرة؟ قلت : نعم ، قال : فوضع
يده على صدره ثم قال : ضمنت لعلي بن
الصفحه ٤٥٥ : .
قلت له : جعلت
فداك اكتب لي عهدك ، فقال : تخرج إليك غدا فخرج إلي مع كتبي كتاب فيه : بسم الله
الرحمن
الصفحه ٤٨١ : : وكان يقول هذا وهو رافع يده اليمني ، قال : فلما
قدم أخبرني بما كان ، فو الله ما لثبت الا يسيرا حتى قلت