ما روى في حبيب السجستانى
٦٤٦ ـ محمد بن مسعود ، قال : حبيب السجستاني كان أولا شاريا ، ثم دخل في هذا المذهب ، وكان من أصحاب أبي جعفر وابي عبد الله عليهماالسلام منقطعا اليهما.
ما روى في زياد بن أبى رجاء
٦٤٧ ـ قال محمد بن مسعود : سألت ابن فضال ، عن زياد بن أبي رجاء؟
فقال : ثقة.
ما روى في الطيار وابنه
٦٤٨ ـ قال محمد بن مسعود : حدثني محمد بن نصير ، قال : حدثني محمد ابن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن ابن بكير ، عن حمزة الطيار. قال ، سألني أبو عبد الله عليهالسلام عن قراءة القرآن؟ فقلت : ما أنا بذلك ، قال : لكن أبوك ، قال ، فسألني عن الفرائض؟ فقلت : أنا وما أنا بذلك ، فقال : لكن ابوك قال.
ثم قال : ان رجلا من قريش كان لي صديقا وكان عالما قاريا ، فاجتمع هو وأبوك عند أبي جعفر عليهالسلام ، فقال : ليقبل كل واحد منكما على صاحبه ويسأل كل واحد منكما صاحبه ، ففعلا ، فقال القرشى. لأبي جعفر عليهالسلام : قد علمت ما أردت! أردت أن تعلمني أن في أصحابك مثل هذا ، قال : هو ذاك كيف رأيت؟.
٦٤٩ ـ طاهر بن عيسى ، قال : حدثني جعفر بن أحمد ، قال : حدثني الشجاعي ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن حمزة بن الطيار ، عن أبيه محمد قال ، جئت الى باب أبي جعفر عليهالسلام ، استأذن عليه فلم يأذن لي وأذن لغيري.
فرجعت الى منزلي وأنا مغموم ، فطرحت نفسي على سرير في الدار وذهب عني النوم ، فجعلت افكر وأقول أليس المرجئة تقول كذا ، والقدرية تقول كذا ، والحرورية تقول كذا ، والزيدية تقول كذا ، فيفسد عليهم قولهم ، وأنا أفكر في هذا حتى نادى المنادي فاذا الباب تدق ، فقلت : من هذا؟ فقال رسول أبي جعفر عليهالسلام
![إختيار معرفة الرّجال [ ج ٢ ] إختيار معرفة الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F534_ekhtiar-marefatel-rejal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
