فقال لي : لو كنت سبقت قليلا أدركت حيان السراج ، قال ، وأشار الى موضع في البيت ، فقال : وكان هاهنا جالسا فذكر محمد بن الحنفية وذكر حياته وجعل يطريه ويقرظه.
فقلت له : يا حيان أليس تزعم ويزعمون وتروي ويروون لم يكن في بني اسرائيل شيء الا هو في هذه الامة مثله؟ قال : بلي ، قال ، فقلت : فهل رأينا ورأيتهم أو سمعنا وسمعتهم بعالم مات على أعين الناس فنكح نساؤه وقسمت أمواله وهو حي لا يموت؟ فقال ولم يرد علي شيئا.
٥٦٩ ـ حمدويه ، قال : حدثنا الحسن بن موسى ، قال : روى أصحابنا ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، قال ، قال أبو عبد الله عليهالسلام : أتاني ابن عم لي يسألني أن آذن لحيان السراج فأذنت له ، فقال لي : يا أبا عبد الله اني أريد أن أسألك عن شيء أنا به عالم الا أني أحب أن أسألك عنه.
أخبرني عن عمك محمد بن علي مات؟ قال ، قلت : أخبرني أبي أنه كان في ضيعة له فأتى فقيل له : أدرك عمك! قال ، فأتيته وقد كانت أصابته غشية فأفاق ، فقال لي : ارجع الى ضيعتك قال ، فأبيت ، فقال : لترجعن.
قال : فانصرفت فما بلغت الضيعة حتى أتوني فقالوا : ادركه ، فأتيته فوجدته قد اعتقل لسانه ، فدعا بطست ، وجعل يكتب وصيته فما برحت حتى غمضته وغسلته وكفنته وصليت عليه ودفنته ، فان كان هذا موتا فقد والله مات ، قال ، فقال لي : رحمك الله شبه على أبيك ، قال ، قلت : يا سبحان الله أنت تصدف على قلبك ، قال ، فقال لي : وما الصدف على القلب؟ قال ، قلت : الكذب.
٥٧٠ ـ حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي ، قال : حدثني سعد بن
![إختيار معرفة الرّجال [ ج ٢ ] إختيار معرفة الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F534_ekhtiar-marefatel-rejal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
