٥٤٦ ـ سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، ويعقوب بن يزيد ، والحسين ابن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابراهيم بن عبد الحميد ، عن حفص بن عمرو النخعي ، قال ، كنت جالسا عند أبي عبد الله عليهالسلام فقال له رجل : جعلت فداك ان أبا منصور حدثني أنه رفع الى ربه وتمسح على رأسه وقال له بالفارسية « يا پسر ».
فقال له أبو عبد الله عليهالسلام : حدثني : أبي عن جدي أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : ان ابليس اتخذ عرشا فيما بين السماء والارض ، واتخذ زبانية كعدد الملائكة فاذا دعا رجلا فأجابه ووطئ عقبه وتخطت اليه الاقدام ، تراءى له ابليس ورفع اليه ، وان أبا منصور كان رسول ابليس ، لعن الله أبا منصور ، لعن الله أبا منصور ثلاثا.
٥٤٧ ـ سعد ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ان بنانا والسري وبزيعا لعنهم الله تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه الى سرته.
قال ، فقلت ان بنانا يتأول هذه الاية ( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ ) (١) ان الذي في الارض غير إله السماء ، وإله السماء غير إله الارض ، وان إله السماء أعظم من إله الارض ، وان أهل الارض يعرفون فضل إله السماء ويعظمونه فقال : والله ما هو الا الله وحده لا شريك له إله من في السماوات وإله من في الارضين ، كذب بنان عليه لعنة الله ، لقد صغر الله جل وعز وصغر عظمته.
______________________________________________________
بالسكوت والكف عن الشيء والانتهاء عنه.
و « تطفر » باهمال الطاء وكسر الفاء ، وقيل : بضمها أيضا من طفر يطفر طفرة أي وثب وثبة ، سواء كان من فوق أو الى فوق ، كما يطفر الانسان حائطا أو من حائط.
قال في المغرب : وقيل : الوثبة من فوق والطفرة الى فوق.
__________________
(١) سورة الزخرف : ٨٤
![إختيار معرفة الرّجال [ ج ٢ ] إختيار معرفة الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F534_ekhtiar-marefatel-rejal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
