بسم الله الرحمن الرحيم
وحسبنا الله ونعم الوكيل
٤٩٤ ـ حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمد بن يزيد القمي قال : حدثني محمد بن أحمد بن يحيى ، قال : حدثني ابو اسحاق ابراهيم بن هاشم قال : حدثني محمد بن حماد ، عن الحسن بن ابراهيم ، قال : حدثني يونس بن عبد الرحمن ، عن يونس بن يعقوب ، عن هشام بن سالم ، قال : كنا عند أبي عبد الله عليهالسلام جماعة من أصحابه ، فورد رجل من أهل الشام فاستأذن فأذن له ، فلما دخل سلم فأمره أبو عبد الله عليهالسلام بالجلوس ، ثم قال له : حاجتك أيها الرجل؟ قال : بلغني أنك عالم بكل ما تسأل عنه فصرت إليك لا ناظرك.
فقال أبو عبد الله عليهالسلام في ما ذا؟ قال في القرآن وقطعه واسكانه وخفضه ونصبه ورفعه ، فقال أبو عبد الله عليهالسلام : يا حمران دونك الرجل ، فقال الرجل. انما أريدك أنت لا حمران ، فقال أبو عبد الله عليهالسلام : ان غلبت حمران فقد غلبتني.
فأقبل الشامى يسأل حمران حتى غرض وحمران يجيبه ، فقال أبو عبد الله عليهالسلام
______________________________________________________
قوله : غرض
بالغين المعجمة والراء المكسورة واعجام الضاد أخيرا ، أي ضجر من السؤال ومل.
![إختيار معرفة الرّجال [ ج ٢ ] إختيار معرفة الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F534_ekhtiar-marefatel-rejal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
