الصفحه ٤٩ : الغش ، والغلول بالضم
الخيانة. أو بالتخفيف من الغلو بضمتين وشدة الواو أي الذين يغلون في دينهم ولا
يبالون
الصفحه ٥٣ : بالغلو بعد ما كان
مستقيما صحيحا ، روى عنه محمد بن عيسى بن عبيد في حال استقامته.
وفي كلام الشيخ
والنجاشي
الصفحه ٧١ : الرمي بالغلو ولست أعرف كذلك مستندا.
والاخر ذكره في
باب لم : الحسن بن خرزاد من أهل كش (٢). وهو هذا
الصفحه ٣٢٠ : عليهالسلام وسلامته عن الغلو وفساد المذهب وان كان فيه غمز بأنه يروي
المناكير.
وذكره النجاشي رحمه
الله تعالى
الصفحه ٣٦٢ : ووالى عليا عليهالسلام ، وكان يقول وهو
على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو ، فقال في اسلامه بعد
الصفحه ٩١ : (١).
ومعنى الحديث : ان
سلمان عرض في قلبه عارض الشك والاعتراض أن أمير المؤمنين عنده الاسم الاعظم فليته
يدعو
الصفحه ١١١ : .
والواو للقسم وعزة
هذا البناء مقسم بها.
والمعنى بهذا
البناء بناء هيكل بدن العالم الصغير الذي هو الانسان
الصفحه ١٢٦ :
الضلال لا تعيين الذاهب بهم ، أو لظهور كون الفاعل هو الشيطان.
وقوله « وفلان
وفلان » اما المعنى بهما أبو
الصفحه ١٣٣ : « هي » في « وهي
» أيضا يعود الى « ما » والتأنيث باعتبار حال المعنى ، وكذلك الضمير المتصل
المجرور
الصفحه ١٩٥ : المعرفة ببواطن الامور (٢).
فالمعنى : ألا
تصرف علمك وتنحيه عنا. ولا يبعد أن تحمل المخبرة هنا على اسم
الصفحه ٢١١ : باب الافعال الغير المتعدي في معنى الاصل المجرد ، أي المصقبات الدانيات من
الطرقات ، على استعمال البا
الصفحه ٢٤٢ :
______________________________________________________
ومعنى الحديث : أن
مدار السعادة في النشأة الآخرة على حسن الخاتمة في هذه النشأة ، فالمرء يحشر في
ثيابه
الصفحه ١١ :
الذريعة : ١٩ / ٢٩٦
٨٠ ـ نبراس الضياء
في معنى البداء الذريعة ٢٤ / ٢٨
٨١ ـ نفي الجبر
والتفويض الذريعة
الصفحه ١٢ : رجال الكشي ، وكلها ترجع الى معنى واحد ، هذا ولكن كل من المترجمين له
عبروا عن الكتاب بأحد منها.
ففي
الصفحه ١٣ : ، والحاشية لغيرها ، كأنهم ما أحبوا
تسمية تعليقاتهم الفلسفية بالحاشية ، لما يتراءى منها من معنى الحشو.
وبما