البحث في إختيار معرفة الرّجال
٢١/١ الصفحه ٣٦٠ : : صدق سليم
قد أتى أبي بعد قتل جدي الحسين عليهالسلام وانا قاعد عنده فحدثه بهذا الحديث بعينه ، فقال له
الصفحه ٤٣ : أغلاط الفيروزآبادي ، وعلى تقدير الصحة فليست هذه
النسبة الى تلك القرية ولا في المعروفين من العلما
الصفحه ٥٢ : الجسمانية والأطعمة الجرمانية ، فربما
يسند اليه بالعرض وبالمجاز العقلي اذ لم يعتبر في صحة الاتصاف بالعرض
الصفحه ٢٤٢ : يزيد
الطريق صحيح على
المشهور ، وحسن بذريح المحاربي على ما يستبين حاله من الاخبار ، بل صحي للإجماع
على
الصفحه ٦٥ : :
أصل الغفر الستر ، وغفار حي من العرب اليهم ينسب أبو ذر الغفاري وأبو بصرة
الغفاري.
وقد صح عنه
الصفحه ٨٤ : قالوا : ومن هم يا رسول الله قال : على بن أبى طالب عليهالسلام
هذا الحديث ثابت
الصحة عند العامة من
الصفحه ٩٣ : يحضرني الان حاله فنحن نمنع صحة السند ، ثم
اعترض عليه فقال قلت : الحكم ذكره الكشي ولم يتعرض له بذم
الصفحه ١٢٣ : رضى الله تعالى عنه :
فانهم القادة الى الجنة والدعاة اليها الى يوم القيامة
وقد صح ذلك عن
رسول الله
الصفحه ١٢٧ : الاظهر.
قوله رضى الله تعالى عنه :
لترجعن كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
ولقد صح الحديث
بذلك عن النبي
الصفحه ١٤٨ : الصحة ومعاد الى طريق الصواب ، وان أحببت بسط القول فيه فعليك
بكتابنا الايقاضات.
قال الجوهري في
الصحاح
الصفحه ١٦٥ :
والحق مع عمار حيث كان
هذا الحديث عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم صحيح ثابت الصحة
عند العامة والخاصة من
الصفحه ١٧٤ : والحق معه يدور معه حيث ما دار ، وقد صح وثبت
__________________
(١) الفائق : ٤ /
١١٦
(٢) نهاية
الصفحه ١٧٦ : النيسابورى والعمركى بن على البوفكى
السند جليل جدا ،
وعالي الاسناد في الطبقة الثانية ، وصحي بيونس بن عبد
الصفحه ١٩٦ : الخذلان المبين ، زادنا الله هداية الى الحق ومعرفة بكتابه ،
وتنبها على أن نغفل عنه.
ولئن صح هذا عن
ابن
الصفحه ٢٢٩ : شرح الشرائع يحكم على
الحديث بعدم الصحة ، بأن في طريقه بنان بن محمد وهو مجهول ، فنحن في المعلقات على