الصفحه ٣٠٢ : بايعته ،
فأقبل النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم على خزيمة فقال : بم تشهد؟ قال : بتصديقك يا رسول الله ، فجعل
الصفحه ٤٠٨ :
قال قلت : بم كان
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يضرب في الخمر؟ قال بالجريد والنعل ، فقلت لو أن
الصفحه ٣٠٧ : ،
______________________________________________________
ابنا فلان
يعنى به العباس بن
عبد المطلب ، وبا بنيه عبد الله وعبيد الله ، وسيأتي في أصل الكتاب حيث
الصفحه ٣٠٩ : عبيد الله بن العباس. وهناك الكاف مكان
الجيم في هذه اللفظة (١).
اما بالمد على
تثنية اسم الفاعل من أكل
الصفحه ٣١٦ :
الطنفسة فجلست
عليها ، فقالت من وراء الستر : يا ابن عباس أخطأت السنة دخلت بيتنا بغير اذننا ،
وجلست
الصفحه ٣١٤ : بن أبي الخطاب الكوفي ، عن أبيه الحسين ، عن طاوس قال : كنا على مائدة ابن
عباس ، ومحمد بن الحنفية حاضر
الصفحه ١٩٢ : الثلاثة ابن مسعود وابن عباس وابن عمر. هذا رأي الفقهاء وأما في عرف
المحدثين فالعبادلة أربعة ابن عمر وابن
الصفحه ١٩٨ : محمد بن
الوليد البجلي ، قال حدثني العباس بن هلال
الصفحه ٣١٠ : جبرئيل عليهالسلام مرتين ، قال
مسروق : كنت اذا رأيت عبد الله بن عباس قلت : أجمل الناس ، فاذا تكلم قلت
الصفحه ٣١٥ : حدثني محمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن جريح ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ان ابن عباس لما
مات واخرج
الصفحه ٣١٧ : عبد الله بن عباس ، فحمل كل مال في بيت المال
بالبصرة ولحق بمكة وترك عليا عليهالسلام ، وكان مبلغه ألفي
الصفحه ٣٣٢ : فادهنيه ، فخرجت فدهنت لحيتي ببان ، فقلت : أما والله لئن دهنتها لتخضبن فيكم
بالدماء ، فخرجنا فاذا ابن عباس
الصفحه ١٥٢ : عناده ونصبه في ميزان الاعتدال أنه ذكر العقيلي بالاسناد عن ابن
عباس عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه
الصفحه ٣٠٣ : . كناية عن بني العباس مقلوبا ، اما للتقية ، أو
للاستحقار ، أو لان الكناية أبلغ ، وربما يقال : ان عباس كان
الصفحه ٣١١ : عبد الله بن العباس يزعم أنه يعلم كل
آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت وفيم نزلت.
ان يأخذ الله