الصفحه ٣٠١ : قائم سيفه ، ثم أتى.
فقال : خل بين
الناقة وبين رسول الله فقال الاعرابي : ما كنت بالذي أفعل أو يقيم
الصفحه ١٨٠ :
لم يكن اماما حتى
شهر سيفه ، خاب اذا عمار وخزيمة بن ثابت وصاحبك أبو عمرة ، وقد خرج يومئذ صائما
بين
الصفحه ٣٠٦ : الصفين حتى قتل عمار ، فلما قتل عمار سلّ سيفه وقال سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : عمار
الصفحه ٨٥ : سلمان لو عرض علمك على مقداد لكفر ، يا مقداد لو عرض
علمك على سلمان لكفر.
٢٤ ـ علي بن الحكم
، عن سيف بن
الصفحه ٢٩٣ : علي عليهالسلام فسل السيف يا معاوية يبعث السيف.
فقال معاوية : هذه
كلمات حكم فاكتبوها ، وأقبل على عدي
الصفحه ١٣٠ : .
______________________________________________________
بالحق القائمان
بالامر الى قيام الساعة.
قوله رضى الله تعالى عنه :
لا تكل أظفاركم عن عدوكم
« لا
الصفحه ٤١٤ : هذا الامر قريبا صبر حتى يخرج مع
القائم ، وان كان فيه تأخير صالح غرامه؟ فقال له أبو عبد الله
الصفحه ٥٤ : العمر والتجريب
، أو بكسر الميم وفتح السين على اسم الآلة استعارة من المسن وهو ما به يحدد السكين
والسيف
الصفحه ٨٨ : وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء قلت : أما
والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي فأقاتلهم حتى ألقاك قال
الصفحه ١٢٠ :
من الولاء.
أما والله لو أني
أدفع ضيما أو أعز لله دينا لو ضعت سيفي على عاتقي ثم لضربت به قدما
الصفحه ١٢٧ :
العينين من الرأس
، والله لترجعن كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف يشهد الشاهد على الناجي بالهلكة
الصفحه ١٣٤ : ، نطفا ونطافا اذا سال ، وأقبل فلان وسيفه ينطف دما وأتانا على جبينه
نطاف من العرق وسقاني نطفة عذبة ونطفا
الصفحه ١٧٩ : يزعمون
يعني عليهالسلام بهم الزيدية
المشرطين في الامامة الخروج بالسيف
الصفحه ١٩٦ : كان لابن عمرو في سيفيه ومقاتلته بهما علي بن أبي طالب
رضي الله تعالى عنه ما يشغله عن تسيير هذا الحديث
الصفحه ٢٠٣ : الله نفسه الزكية في اختياره من كتاب أبي عمرو الكشي ذكر هذا
الحديث وقال : الطريق علي بن الحكم عن سيف ابن