الصفحه ٢ : بعض المواضع أنه وروده قدسسره بمشهد الرضا عليهالسلام كان في أوان
أوائل بلوغه ، وقد صرح نفسه في بعض
الصفحه ٢١ : بعض المواضع أنه وروده قدسسره بمشهد الرضا عليهالسلام كان في أوان
أوائل بلوغه ، وقد صرح نفسه في بعض
الصفحه ٣٩٥ :
______________________________________________________
لهاته ، والاخن
الساد الخياشم ، والغنة أيضا ما يغتري الغلام عند بلوغه اذا غلظ صوته.
وقال في مجمل
اللغة
الصفحه ٤٥ : من تحت ، نسبة الى ساية
قرية من قرى المدينة على ما هو المشهور.
وفي القاموس :
السايه فعلة من التسوية
الصفحه ١١٣ : ء كجلولاء ، وقد تقصر قرية بالكوفة وهو حروري (٢).
قوله رضى الله تعالى عنه :
خرج بها شر الاولين
شر
الصفحه ٢٦٣ :
علي عليهالسلام قال : كان جابر
يعلم قول الله عز وجل ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ
عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
الصفحه ٤٣ : : الكش بالضم الذي يلقح به النخل وكش بالفتح قرية بجرجان (١). فقد أوردت في
الرواشح السماوية (٢) أنه من
الصفحه ٧٠ : تحت قبل الف ثم
النون على اختلاف النسخ نسبة الى قرية بمرو أو الى برين بن عبد الله الانصاري.
قال في
الصفحه ١٦٠ :
النسخ بالباء الموحدة قبل الراء والثاء المثلثة بعد الالف.
قال في القاموس :
قرية من نهر الملك ، أو محلة
الصفحه ٢١٢ : (٢).
و « الطرقات »
بضمتين جمع الجمع للطريق والجمع الاطرقة والطرق.
و « النهروانات »
هي مواضع وقرى قريبة من بلدة
الصفحه ٢٧١ : فَرَضَ
عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ) اشارة الى المبدأ الباري الاول عز سلطانه ، اذ كل حقيقة
وكمال حقيقة وكل وجود
الصفحه ٢٧٢ : من ايمان جابر أنه كان يقرء هذه الاية ـ ان الذي فرض عليك القرآن لرادك الى
معاد
الصفحه ٣١٠ : وسيما صبيح الوجه ، له وقرة ، يخضب بالحناء ، وكان قدم مصر وغزى
إفريقية مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح في
الصفحه ٣٣٢ : ( رحمة الله عليهما ) جالس ، فقلت يا ابن عباس
سلني ما شئت من تفسير القرآن ، فاني قرأت تنزيله على أمير
الصفحه ٣٥٩ : تفسير القرآن ومن الرواية عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وسمعت منك تصديق
ما سمعت منهم ، ورايت في ايدي