الصفحه ١٤٦ :
______________________________________________________
قوله عليهالسلام
: اللهم انى أسألك
دعاء أبي ذر رضي
الله تعالى عنه معروف في كتب الدعاء وفيما أواظب
الصفحه ١٧٨ : وتكتبها
الكتبة عليك وتثبتها في صحيفة عملك.
قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: اكتب هذا في صاحبك
أي في
الصفحه ١٩٢ : أبيه
وكان أبوه أكبر منه بثلاث عشرة سنة ، وقيل : باثنتي عشرة سنة ، وكان عابدا عالما
حافظا ، قرأ الكتب
الصفحه ١٩٥ : في
بعض كتبه ليس يصدقه في هذا المقال أيضا فقد ذكر حديثه « سيأتي على جهنم زمان ينبت
من قعرها الجرجير
الصفحه ٢٢٦ : بشر بن كثير في شيء من كتب الرجال ، ولم يحر له ذكر في شيء من
الطرق والاسانيد أصلا ، فلا تكونن من
الصفحه ٢٢٨ : مذهب الشافعي ظاهرا ، ويرى رأي الشيعة
في الباطن ، وكان فقيها على المذهبين ، وله في المذهبين كتب : فهو
الصفحه ٢٣٥ : عليهمالسلام قال : كتب علي عليهالسلام الى والي المدينة لا تعطين سعدا ولا ابن عمر من الفيء
شيئا ، فأما أسامة
الصفحه ٢٥٨ : كتاب تعليم الكتابة ، كالتكتيب والاملاء ، والكتاب كرمان المكتبة (٢).
وقال في المغرب :
وكتبه علمه
الصفحه ٢٨٤ : أخيرا ، على ما في جامع الاصول والقاموس
وغيرهما من الكتب المعتبرة.
وقال العلامة في
الخلاصة : بالسين
الصفحه ٢٨٨ : الإسلام.
٩٧ ـ قال الكشى :
وروى أن مروان بن الحكم كتب الى معاوية وهو عامله على المدينة : أما بعد. فان
الصفحه ٢٩٤ : لست من هذه الامة وليسوا منك.
أولست صاحب
الحضرميين الذين كتب فيهم ابن سمية انهم كانوا على دين علي
الصفحه ٢٩٧ : بن العاص ، فقال له معاوية : أما رأيت ما كتب به الحسين؟ قال وما هو؟
قال : فأقرأه الكتاب ، فقال وما
الصفحه ٣١٧ : ، قال : لما احتمل عبد
الله بن عباس بيت مال البصرة وذهب به الى الحجاز.
كتب اليه علي بن
أبي طالب : من
الصفحه ٣٦٣ :
عبد الله عليهالسلام : يقول : ان معاوية كتب الى الحسن بن علي ( صلوات الله عليهما ) ان أقدم أنت
والحسين
الصفحه ٣٦٥ :
ذكر يونس بن عبد
الرحمن في بعض كتبه : أنه كان لسعد بن عبادة ستة أولاد كلهم قد نصر رسول الله