الصفحه ١٢٩ : رسول الله أعني القرآن والعترة
الطاهرة ناطقان
__________________
(١) في « س » مشروه.
(٢) في
الصفحه ١٥٥ : .
______________________________________________________
ولقوله : منكم من
يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت أنا على تنزيله (١).
وعني به عليا ،
فمن قاتل عليا
الصفحه ١٧٠ : ، فلا تكونن عن ديدن القرآن الحكيم وهجيراه
في رموزه وأسراره من الغافلين.
ثم اني أقول : يا
سبحان الله ما
الصفحه ١٧٤ : حطة هذه
الامة ، وأقضى الناس في هذه الامة ، ومثله في الناس كمثل قل هو الله أحد في القرآن
، وهو مع الحق
الصفحه ١٨٤ : بن علي ، وعنه يحيى بن آدم ومحمد بن كثير وأمم ، قال : أحفظ
حديث أبي اسحاق كما أحفظ سورة من القرآن
الصفحه ١٩٩ : : السايي
بالمهملة قبل الالف والمثناة من تحت بعدها قبل ياء النسبة المشددة نسبة الى سايه ،
وهي قرية بمكة أو
الصفحه ٢٠١ : أهل الجازية قرية بالنهرين الثقة أيضا من أصحاب الصادق عليهالسلام.
والحسن بن داود
قال في كتابه
الصفحه ٢١١ : بالمسعفات بالطرقات بالنهروانات
باء بالمسعفات
ظرفية بمعنى في ، أي في أراضي القرى المسعفات ، وهي في أكثر
الصفحه ٢٢٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكان يعلم أهل الصفة القرآن ، وله من الولد الوليد ومحمد ، ومات بالرملة من
أرض الشام ، وقيل : بيت
الصفحه ٢٥٩ : يحمله على أن يقرأ السلام ويرده ، واذا قرأ الرجل
القرآن أو الحديث على الشيخ يقول ، أقر أني فلان أي حملني
الصفحه ٢٦٤ : أن يبعثك فيه ليس لا حد من البشر غيرك مثله.
أو الذي فرض عليك
التخلق بخلق القرآن ، وأوجب لك في بداية
الصفحه ٢٦٩ : رموز القرآن الحكيم واسراره أن مبتدأه من الحروف « ب » حرف
أول سلسلة البدو ، ومختتمه « س » حرف آخر سلسلة
الصفحه ٢٧٣ : زرارة ان
جابرا كان يعلم تأويل هذه الاية ـ ان الذي فرض عليك القرآن لرادك الى معاد.
٩٣ ـ محمد بن
مسعود
الصفحه ٢٨٦ : قرية قرب سمرقند ، ذكر تارة باصفهان ، وكحربال بلد ببلخ ، أو هو فيرياب
ككيمياء ، أو فارياب كقاصعا
الصفحه ٣١١ : عبد الله بن العباس يزعم أنه يعلم كل
آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت وفيم نزلت.
ان يأخذ الله