البحث في إختيار معرفة الرّجال
٥٢/١٦ الصفحه ١١١ :
والتخفيف كلمة استفتاح وتزيين الكلام : اما لتنبيه المخاطب ، أو لتوجيه الخطاب
نحوه ، أو لتفهيمه سر الامر
الصفحه ١٥٧ : زبور آل محمد وإنجيل أهل البيت الصحيفة
الكريمة السجادية ، يروي عنه كتابه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب
الصفحه ١٦١ :
محمد بن فارس ،
قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان عن الحسين بن المختار ،
عن
الصفحه ١٧٤ : أتاه
بصحيفة أخذها من بعض أهل الكتاب فغضب وقال : أمتهوكون فيها يا بن الخطاب. انتهى ما
في النهاية
الصفحه ١٧٩ : : حدثنى
السند صحيح نقي ،
ومحمد بن الحسن هو ابن أبي الخطاب ، وجعفر بن بشير هو قفة العلم ، وحسين بن أبي
الصفحه ١٩٣ :
المضارعة للخطاب على الافعال من غني بالمكان كفرح فهو غان ، أي أقام به فهو مقيم
فيه ، وهمزة الافعال للإزالة
الصفحه ٢٢٥ :
الخطاب ونهيه عنها برأيه في مقابلة نص الكتاب والسنة.
قوله رحمه الله تعالى :
وبريدة الاسلمى
هو أخو أبي
الصفحه ٢٣٤ : بن عمر بن الخطاب ذكره الشيخ رحمهالله في الصحابة (١).
وفي جامع الاصول :
أسلم مع أبيه بمكة وهو صغير
الصفحه ٢٣٥ : الخطاب فارق معسكر معاوية اذ
شاهد قتل عمار ، لقول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : تقتله الفئة الباغية. ولم
الصفحه ٢٤٢ : يبعث في ثيابه التي يموت فيها ».
قال الخطابي : أما
أبو سعيد فقد استعمل الحديث على ظاهره ، وقد روي في
الصفحه ٢٥١ : الصلاة
بـ ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ثم ان البيهقي روى الجهر عن عمر بن الخطاب وابن عباس وابن
الصفحه ٣٠٣ : جعفر عليهالسلام عمر بن الخطاب.
وهذا كما في
الحديث عن أبي عبد الله الصادق عليهالسلام : ولد سابع
الصفحه ٣١٠ : : أفصح
الناس ، فاذا تحدث قلت : أعلم الناس ، وكان عمر ابن الخطاب يقربه ويدنيه ويشاوره
مع جلة الصحابة ، وكف
الصفحه ٣١٤ : بن أبي الخطاب الكوفي ، عن أبيه الحسين ، عن طاوس قال : كنا على مائدة ابن
عباس ، ومحمد بن الحنفية حاضر
الصفحه ٣١٦ : العرجة.
فقالت : رحم الله
أمير المؤمنين ذلك عمر بن الخطاب ، فقال ابن عباس : هذا والله امير المؤمنين وان