عليه ـ وذلك لأنه رأى أن السيد بسط الكلام حول المتن في بعض المواضع ، فلذا سماه بـ « شرح رجال الكشي ».
والشيخ الطهراني عبر عن الكتاب في الذريعة بعنوان « الحاشية على رجال الكشي » وذلك حيث رأى أن السيد لم يشرح المتن بتمامها ، وانما علق عليه بقوله « قوله » وذلك آية الحاشية.
وأما هل فرق بين الحاشية والتعليقة ، فأقول : أنه لا فرق في الواقع بينهما ، غير ما تداول في الالسن من أن التعليقة تختص بالعلوم العقلية ، والحاشية لغيرها ، كأنهم ما أحبوا تسمية تعليقاتهم الفلسفية بالحاشية ، لما يتراءى منها من معنى الحشو.
وبما أن السيد الداماد يحيل الى بعض مصنفاته في كتبه بعنوان معلقاتنا على كتب الاصحاب ، اخترنا عنوان « التعليقة على رجال الكشي أو اختيار معرفة الرجال » للكتاب.
الثاني : تمتاز هذه النسخة من الرجال الكشي المطبوع في أعلى صفحات التعليقة عن غيرها ، بكونها مصححة علي يد السيد الداماد ، وذلك أنا عثرنا علي نسخة مخطوطة من الرجال الكشي وعليها بعض تعاليقه بخطه ، والسيد قد قابل هذه النسخة مع نسخ صحيحة عتيقة أخرى كانت عنده وصححها عليها ، كما أشار السيد اليها في التعليقة بعبارات شتى منها :
التصريح بكلمة « النسخ العتيقة » أو التصريح بكلمة « في نسخة عتيقة كأنها أصح النسخ » أو التصريح بكلمة « طائفة جمة من النسخ » أو التصريح بكلمة « عصبة من النسخ » أو التصريح بكلمة « النسخ الكثيرة » وهكذا « الموثوق بصحتها » وهكذا « النسخ الحديثة السقيمة » وهكذا « بعض النسخ » وهكذا « طائفة من النسخ » وهكذا « عضة من النسخ » وهكذا « نسخ معدودات » وهكذا « نسخ عديدة » وهكذا « عدة نسخ » هكذا « عامة النسخ » وهكذا « أكثر النسخ ».
والمستفاد من جميع هذه التعبيرات ان السيد كان عنده نسخ كثيرة ، وبهذا الاعتبار صحح نسخته عليها ، ومع ذلك أنا نرى هذا التصحيح غير موجود في النسخ
