( ٧٧٧٧ : ديوان نظمى تبريزى ) وهو نظام الدين على جوهرشناس. هاجر إلى الهند في عهد اكبر ورتب هناك ديوان شعره. ترجم في ( دجا ـ ص ٣٨٦ ) و ( روشن ـ ص ٧٠٨ ) و ( خوشگو ) ويوجد ديوانه في ١٠٨ اوراق و ٢٦٠٠ بيت عند ( سلطان القرائى ) وفيها رثاء اشرف صحبتي الفيلسوف المتوفى ١٠٨١.
( ديوان نظمى تهرانى ) المذكور في ص ١١٥٧ ولد في ١٣٤٠ وتوفي ١٣٨٤ ترجمه البرقعي في سخنوران نامى معاصر ٢ : ٢٥٦ وقال نظم الشعر وهو ابن اثنى عشر سنة، وطبع له اتاق كبود بطهران وهو ابن ستة عشر سنة. ثم طبع له جنگل ميسوزد و شب مهتابى و معشوقه ء بيگناه و يادبودهاى جوانى و تأتيانا و اسرار بغداد و گربه ء سياه و طلا دركوه و چه عشقي بود و روح گمشده و اين تو بودى و توفان زندگى و جميله و شبهاى هند و فراموش نميشوى و پدرى كه پسر خود را ميكشد و فريده وفى ١٣٦٥ طبع مجلة عقيده ثم طبع مجموعة قصصه باسم رنج ثم مجموعة شعرية باسم نگاه.
( ٧٧٧٨ : ديوان نظمى خراساني أو شعره ) كان من شعراء حسين ميرزاباى قرا. ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٥٣٠ ).
( ٧٧٧٩ : ديوان نظمى هروى أو شعره ) وهو ملا أخى زهگير تراش. ورد شعره في ( حسيني ـ ص ٣٥٣ ) و ( گلشن ـ ص ٥٣١ ).
( ٧٧٨٠ : ديوان نظير اكبر آبادي ) طبع بنولكشور.
( ٧٧٨١ : ديوان نظير الدين أو شعره ) اورد شعره القزويني في ( قزمج ـ ص ٢٥٢ ).
( ٧٧٨٢ : ديوان نظير زنگنه أو شعره ) واسمه امان الله بيك الشيرازي المتوفى ١٢٦٦، اورد شعره هدايت في ( مع ٢ : ٥٢٧ ) و ( انجمن ٤ ) و ( گلشن ـ ص ٥٣١ ). وجاء شعر نظير شيرازى زوجة امان الله بيك في زنان سخنور ـ ٣ : ٣٥٩. ويوجد ديوان نظير في المكتبة ( الملية ) تحت رقم ١٠١ ف ١٣.
( ديوان نظير شيرازى ) راجع نظير زنگنه.
( ٧٧٨٣ : ديوان نظير مشهدى أو شعره ) قال آزاد في ( سرو ـ ص ٥٥ ) انه جاء إلى الهند في ١٠٣٠ راجعا عن الحج بعد غرق سفينة كان يركبها وتقرب عند عادلشاه ،
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F528_alzaria-09-4%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
