بواحدة مترد باخرى فيمر بالشهداء فيقولون : هذا منا ، فيجوزهم ثم يمر بالنبيين فيقولون : هذا منا ، فيجوزهم ويمر بالملائكة فيقولون : هذا منا ، فيجوزهم حتى يصعد المنبر ، ثم يغيبان ماشاء الله ، ثم يطلعان فيعرفان محمد صلىاللهعليهوآله وعلي ، وعن يسار النبي ملك و عن يمينه ملك ، فيقول الملك التي عن يمينه : يا معشر الخلائق أنا رضوان خازن الجنان أمرني الله بطاعته وطاعة محمد صلىاللهعليهوآله وطاعة علي بن أبي طالب عليهالسلام ، وهو قول الله تعالى : « ألقيا في جهنم كل كفار عنيد » يا محمد يا علي. ويقول الملك الذي عن يساره : يا معشر الخلائق أنا مالك خازن جهنم أمرني الله بطاعته وطاعة محمد وعلي عليهماالسلام. « ص ١٦٨ ـ ١٦٩ »
٢٣ ـ فر : علي بن محمد الزهري ، عن صباح المزني قال : كنا نأتي الحسن بن صالح وكان يقرء القرآن فإذا فرغ من القرآن سأله أصحاب المسائل حتى إذا فرغوا قام إليه شاب فقال له : قول الله تعالى في كتابه : « ألقيا في جهنم كل كفار عنيد » فمكث ينكت في الارض طويلا ثم قال : عن العنيد تسألني؟ قال : لا ، أسألك عن « ألقيا » قال : فمكث الحسن ساعة ينكت في الارض ثم قال : إذا كان يوم القيامة يقوم رسول الله وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام على شفير جهنم فلا يمر به أحد من شيعته إلا قال : هذا لي وهذا لك. وذكره الحسن بن صالح ، عن الاعمش ، وقال : روى عباية ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام : أنا قسيم النار والجنة. « ص ١٦٩ »
٢٤ ـ كا : العدة عن سهل ، عن محمد بن سنان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال : يا جابر إذا كان يوم القيامة وجمع الله عزوجل الاولين والآخرين لفصل الخطاب دعي رسول الله صلىاللهعليهوآله ودعي أمير المؤمنين عليهالسلام فيكسى رسول الله صلى الله وعليه وآله حلة خضراء تضئ ما بين المشرق والمغرب ، ويكسى علي عليهالسلام مثلها ، ويكسى رسول الله صلى الله عليه سلم حلة وردية يضئ لها ما بين المشرق والمغرب ، ويكسى علي عليهالسلام مثلها ، ثم يصعدان عندها ، ثم يدعى بنا فيدفع إلينا حساب الناس ، فنحن والله ندخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار. ثم يدعى بالنبيين صلوات الله عليهم فيقامون صفين عند عرش الله عزوجل حتى نفرغ من حساب الناس ، فإذا ادخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بعث رب العزة عليا عليهالسلام فأنزلهم منازلهم من الجنة وزوجهم ، فعلي ـ والله ـ
![بحار الأنوار [ ج ٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F521_behar-alanwar-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

