ويقول الرب تبارك وتعالى : قبلت شهادتكم لعبدي وأجزتها له ، (١) انطلقوا به إلى جناني حتى يتخير منها حيث ما أحب ، فإعطوه إياها من غير من مني ، ولكن رحمة مني وفضلا مني عليه ، فهنيئا هنيئا لعبدى. « ص ١١٩ »
٣٩ ـ وعنه عليهالسلام : من قرأ والعاديات وأدمن قراءتها بعثه الله مع أمير المؤمنين يوم القيامة خاصة ، وكان في حجره ورفقائه. « ص ١٢٠ »
٤٠ ـ وعن أبي جعفر عليهالسلام : من أكثر من قراءة القارعة آمنه الله من قيح جهنم يوم القيامة. « ص ١٢٠ »
٤١ ـ وعن أبي عبدالله عليهالسلام : من قرأ سورة العصر في نوافله بعثه الله يوم القيامة مشرقا وجهه ، ضاحكا سنه ، قريرا عينه حتى يدخل الجنة. « ص ١٢١ »
٤٢ ـ وعنه عليهالسلام : من قرأ في فرائضه ألم تر كيف شهد له يوم القيامة كل سهل وجبل ومدر أنه كان من الصالحين ، وينادى له يوم القيامة : صدقتم على عبدي ، قبلت شهادتكم له وعليه ، أدخلوا عبدي الجنة ولا تحاسبوه فإنه ممن احبه واحب عمله. « ص ١٢١ »
٤٣ ـ وعنه عليهالسلام : من أكثر قراءة لايلاف قريش بعثه الله يوم القيامة على مركب من مراكب الجنة حتى يقعد على موائد النور يوم القيامة. « ص ١٢١ »
٤٤ ـ وعنه عليهالسلام : من قرأ أرأيت الذي يكذب بالدين في فرائضه ونوافله كان فيمن قبل الله صلاته وصيامه ولم يحاسبه بما كان منه في الدنيا.(٢) « ص ١٢٢ »
٤٥ ـ وعنه عليهالسلام : من قرأ إنا أعطيناك الكوثر في فرائضه ونوافله سقاه الله من الكوثر يوم القيامة ، وكان محدثه عند رسول الله صلىاللهعليهوآله . « ص ١٢٢ »
٤٦ ـ وعنه عليهالسلام : من قرأ قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد في فريضة من الفرائض بعثه الله شهيدا. « ص ١٢٢ »
٤٧ ـ كا : بإسناده عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : من زوج عزبا (٣) كان ممن ينظر الله إليه يوم القيامة. « ف ج ٢ ص ٥ »
____________________
(١) أى أنفذتها له.
(٢) في المصدر : في الحياة الدنيا. م
(٣) في المصدر : اعزبا. م
![بحار الأنوار [ ج ٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F521_behar-alanwar-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

