بعد أن رأى ما نشره عبد الله نعمة بالعربية عنه في ١٩٥٩. فوضع صفائي كتابه في ثلاثة أقسام : ١ ـ أحوال هشام الشخصية ٢ ـ مناظراته ٣ ـ رواياته عن المعصومين. أقول : والظاهر أن قول هشام بأن الله جسم لا كالأجسام انما هو نوع من نفي الجسمية عن الله فهو تعبير آخر عن البلكفة (١) التي قال بها الكليني في الكافي ومعاصره أبو الحسن الأشعري في كتبه ولعلهم أخذوه من المانويين حيث كان هؤلاء أيضا ينكرون جسمانية إله النور ، بتعبيرهم عنه : أنه جسم بلا أبعاد وبلا كيفية ، كما نقله البيروني عن كنز الأحياء لماني في كتابه ما للهند من مقولة. ط. ١٩٥٨ مـ. ص ٢٩. والمانويون معروفون بالتنزيه وبإنكارهم الشديد للتجسد الذي كان يدافع عنه القديس المسيحي أغسطينوس مـ ٤٧٠ م. كما ذكر في مختصر في علم اللاهوت العقائدي ٢ : ٣٣ للودويغ اوت ، ترجمه الأب جرجيس المارديني. ط. بيروت ١٩٦٦ م. ومر مجالس هشام ١٩ : ٣٧٣.
( ٣٨٥ : هشتاد قصيدة ) لطوطي الهمداني ٩ : ٦٥٢.
( هشت ) أي الثمانية ، مثلها مثل هفت السبعة الآتية ، فقد سميت بهما كتب ورسائل ومثنويات كثيره. وقد جاء أن عدد أبواب الجنة ثمانية وأن عدد أبواب النار سبعة.
( هشت بأبيه جنانية ) الموسوم بـ «الصحيفة السلطانية» ١٥ : ٢١.
( ٣٨٦ : هشت بهشت ) تاريخ فارسي موجود في الخزانة الشاهية بطهران.
( ٣٨٧ : هشت بهشت ) فارسي في العرفان لمحمد باقر الواعظ التبريزي ، في ثمان جنائن بهشت : ١ ـ الطلب ٢ ـ العلم ٣ ـ الإيمان ٤ ـ الخشية ٥ ـ العمل ٦ ـ الزهد ٧ ـ الصبر ٨ ـ العشق. ثم خاتمة سماها طوبى. فرغ منه في شوال ١٠٧٦ جاء التعريف بنسخها في خطي فارسي ص ١٧١٦.
__________________
(١) ومر الرد على البلكفة بعنوان هداية المسترشدين قم ه : ٢٢٩.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2Fbf_510%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
