وعام وخاص ، ومحكم ومتشابه ، وناسخ ومنسوخ ، يعرفها النبي وأهل بيته الراسخون في العلم وعندهم القرآن بالصورة التي نزلت عليه ، والنهي عن التفسير بالرأي ، وأقسام ما نزل عليه القرآن ووجه إتيانه بالعربي ، وما هو المعجزة فيه ، وقد فرغ منه ١٨ ع ٢ ـ ١٠٧٧ أوله : [ الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ] قال فيه : [ وإني لم أعتمد في كتابي هذا الا على رواية مشايخنا المعتمدين وعلمائنا المعتبرين ، فإن لم أعثر في الآية على رواية اقتصرت على ما ذكره الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي في تفسيره ( ذ ٤ : ٣٠٢ ـ ٣٠٩ ) المشهور ] توجد نسخه منه جيدة مجدولة في قطع رحلي ٣٢٢ ورقة في خزانة محمد أمين الكاظمي كتبه أحمد بن محمد بن مبارك بن حسين الساري البحراني فرغ منه ضحى الخميس ١٧ رجب ١١٠٥ وقوبل ١١٠٦ وقد وقف النسخة السيد عبد الله شبر وكتب الوقفية بخطه وتوجد في ( الرضوية ) جزءان منه أولهما من أول القرآن إلى آية ٢٧ من النساء : ( وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً ) فرغ من تأليفه ٢٨ ـ ع ١ ـ ١٠٧٦ ونقل من خط يد المؤلف في حياته بقلم محمد بن حرز بن سليمان البحراني في ١٧ شوال ١٠٨١ وفي الجزء الثاني شرع من آية بعده إلى آخر النساء ، آية الكلالة.
( ٢٦ : الهادية ) في زيارة النبي والأئمة الطاهرين مرتب على فاتحة و ١٢ بابا وخاتمة فيما يقرب من ١٢ ألف بيت ، مع شرح لبعض ألفاظ الزيارات ذكر في أوله اسم الكتاب دون اسم المؤلف الذي هو معاصر للمجلسي أو بعده فإنه ينقل عن مجمع البحرين للطريحي ٢٠ : ٢٢ أوله : [ الحمد لله كما يستحقه حمدا متواترا متسقا ومتواليا مستوسقا ] وآخره : [ هذا آخر ما أردنا إيراده في هذه الرسالة الجامعة رزقنا الله الائتمام بأئمتنا الزاهرة وآتانا من لدنه في موالاتهم فضلا وإحسانا ورحمة وغفرانا والحمد لله أولا وآخرا ] والنسخة موجودة في مكتبة ( الخوانساري ) وبعد ما كتب عنه الخطبة ضاعت من النسخة الصفحة الأولى فكتب الآقا محمد بن محمد علي الخوانساري صاحب المكتبة لها خطبة قريبة مما سقط ولو بغير
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2Fbf_510%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
