ثاني الأئمة الحسن بن علي. ط ، ١٣٠٢ مع مقدمه لولد المؤلف الملقب بعد أبيه بلقبه لسان الملك. والمجلد السادس أحوال الإمام الشهيد الحسين بن علي. فهذه الستة مع المجلدين الأولين تمام ثمانية مجلدات خرجت من كتاب ناسخ التواريخ مرتبا. وبقي تواريخ سائر الأئمة حيث أدركه المنون. وخرج من هذا الكتاب على غير ترتيب في تاريخ القاجارية ثلاثة مجلدات ، الأول تأسيس السلطنة القاجارية بيد جدهم فتح علي خان بن شاه قلي خان بن محمد ولي خان الذي استقل بالحكم سنة ١١٣٣ وتوفي ١١٣٩ عن ٤٢ سنة ودفن قرب قبر خواجه ربيع بطوس ، وانتهى في هذا المجلد إلى السلطان محمد شاه ( م ١٢٦٤ ). الثاني تاريخ محمدي خصه بعهد محمد شاه ( ١٢٥٠ ـ ١٢٦٤ ) ابن نائب السلطنة عباس ميرزا ابن فتح علي شاه. الثالث. في تاريخ عصر ناصر الدين شاه بن محمد شاه ( ١٢٦٤ ـ ١٣١٣ ) وسماه تاريخ ناصري وله براهين العجم في قوانين المعجم فارسي في العروض والقافية ولا يعد هذا من مجلدات ناسخ التواريخ وهو مطبوع أيضا. وله آينه جهان نما وفيه تراجم خمسين ألف رجل من الملوك والأمراء والحكماء والعرفاء والفقهاء والأطباء والأعيان والقضاة والنحاة والمتمهدين والكيمياويين والخطاطين ، ذكره في أول مجلد أحوال الزهراء من الناسخ. وقد توفي المؤلف قبل إتمام الناسخ وخلف ولدين هما الميرزا هداية الله الملقب لسان الملك الثاني وعباس قلي خان الملقب سپهر ثاني. المذكور في ٩ : ٤٢٩ ثم إن عباس قلي كتب مجلدا في تاريخ زينب بنت علي سماه الطراز المذهب ذ ١٥ : ١٥٩ وكتب مجلدين سماها مشكاة الأدب ناصري ذ ٢١ : ٥٢ ، أحدهما في أحوال السجاد ، والثاني في أحوال الباقر إلى الهادي. فصار مجموع مجلدات الناسخ اثني عشر مجلدا. طبع ج ١ من ك ١ ـ هبوط آدم عام ١٣٠٦ في ٦٧٣ ص طهران. و ١٣٠٦ في ٧٣٧ ص تبريز. و ١٣٧٧ في ٦٠٠ ص طهران. وط ج ٢ من ك ١ ـ عيسى في ١٢٨٤ ثم ١٣٠٣ في ٢٤١ ص ثم ١٣٢٧ ثم ١٣٧٧ طهران. وط ج ١ من ك ٢ ـ محمد (ص) بطهران ١٢٨٥ ثم ١٣٠٠ ثم ١٣١٤ ثم ١٣٧٧. وط ج ٢ من ك ٢ ـ الخلفاء بطهران ١٢٨٠
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F503_alzaria-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
