المشتهر بالأفغاني (١) ٤ : ١٥٤ و ٧ : ١٣٣ و ١٢ : ٥٢ ( ١٢٥٤ ـ ١٣١٤ ) والمترجم في النقباء ص ٣١٠ ـ ٣١٤ ألفه بالهند وطبع أولا ١٢٩٨ على الحجر بعنوان حقيقت مذهب نيچري وبيان حال نيچريان في بمبئي بأمر الكازروني ومعها تقريظ لمدير جريدة روزنامه فرهنگ وطبع ترجمتها ( بالأردوية ) بقلم سيد عبد الغفور المتخلص شهباز عظيم آبادي مدير جريدة أخبار دار السلطنة كلكتة على الحجر بها ١٨٨٣ م وفي مقدمتها رسالة من السيد جمال المؤلف إلى المترجم وفي آخرها رسالة من السيد جمال المذكور إلى ناشرها وهو أبو معين عضد الدين. ثم كرر طبعه في إيران بالفارسية في ١٣٠٣ ش وعليها تقريظ محمد واصل مدرس الرياضيات في حيدرآباد دكن في ٨٣ ص. وأما ترجمه النيجرية ( بالعربية ) فطبعت بعنوان ( الرد على الدهريين ) أو ( إبطال مذهب الدهريين وبيان مفاسدهم وأن الدين أساس المدنية ) وعلى الغلاف [ أنه ترجمها من الفارسية إلى العربية الشيخ محمد عبدة بمساعدة عارف أفندي أبي تراب ] وعارف هذا اسمه أبو تراب الساوجي. كان يسكن مدرسة سنگلج بطهران ، اتصل بالسيد جمال بها وذهب معه إلى إستانبول والقاهرة وعند ما بدل جمال نسبته من أسدآباد همدان بإيران إلى أسعدآباد كابل بالأفغان بدل أبو تراب أيضا نسبته من الساوجي إلى الأفغاني لنفس السبب. وبقي له أخ اسمه علي أكبر وأخت بقيا في وطنه ساوه قرب قم. وقصة سفرهما لزيارة الأماكن
__________________
(١) وبسبب تستره بالأفغانية حصل غموض في هويته وقد جمع في مكتبة ( المجلس ) بطهران مجموعة كبيرة من الأستاذ والصور جلها بخط السيد ومعها سجلاته الرسمية التي أخذها من المقامات الرسمية في الدول الأوروبية والشرقية وفيها جوازات سفره ، مما لا يبقى معها شك في تحقيق هوية الرجل الغامض هذا. وقد طبع فهرس هذه المجموعة بجامعة طهران ١٣٤٢ ـ ١٩٦٣ في ١٦٦ ص معها ٢١٧ لوحة تصوير. وذيل السيد محمد المحيط الطباطبائي هذه المجموعة بمقالات نشرها في جرائد طهران. ومر في ص ٢٣ و ١٨٩ علاقة السيد جمال بنهضة الأحرار في إيران وتسببه لانكسارتهم ، لظهور تيار التسنن بها.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F503_alzaria-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
