|
كتاب كان الله رصع لفظه |
|
بجوهر آيات الكتاب المنزل |
جمعه الشريف الرضي محمد بن الحسين بن موسى الأبرش ( ٣٥٩ ـ ٤٠٦ ) وفرغ منه في رجب ٤٠٠ أوله : [ أما بعد حمد الله الذي جعل الحمد ثمنا ] ومر مستدرك النهج في ذ ٢١ : ٦ ويأتي مثله بعنوان النهج القويم ونهج السعادة وقد طبع النهج بتبريز ١٢٤٧ ومصر ١٢٩٢ وبيروت ١٣٠٢ ثم كرر طبعها في كثير من البلدان رأيت نسخه منها بخط الحسن بن محمد بن عبد الله بن علي الجعفري الحسيني سبط أبي الرضا الراوندي عام ٦٣١ في مكتبة ( حفيد اليزدي ) وبعض عناوينها والبسملة مكتوب بالخط الكوفي ونسخه كتابتها ٥١٢ عند ( المحيط ) بطهران ونسخه كتابتها ٥٢٥ عند السيد محسن الكشميري الكتبي ببغداد ونسخه خط السيد نجم الدين الحسين بن أردشير بن محمد الطبري ابداراودى فرغ من كتابتها السبت أواخر صفر سنة سبع وستين وستمائة وكتابتها قابلة لأن تقرأ ٦٧٧ كما قرأها صاحب الرياض وذكر خصوصياتها في ترجمه الكاتب في رياض العلماء وقد رأيت هذه النسخة عند ( السماوي ) وانتقلت بعد وفاته إلى مكتبة السيد الحكيم العامة في المسجد الهندي بالنجف كما ذكرته في الأنوار الساطعة ص ٤٦ وهناك اختلافات طفيفة في ترتيب خطبها في النسخ القديمة ، فمثلا : ١ ـ ترتيب الخطب في نسخه ابن أبي الحديد التي رتب عليها شرحه يطابق ترتيب نسخه ( سپهسالار ـ ٣٠٨٣ ) ونسخه ( جامعة طهران ـ ١٧٦ ) ٢ ـ وترتيب نسخه ابن ميثم التي عليها شرحه يختلف عن ذلك ٣ ـ هناك في نسختي ( الرضوية ـ ٢٩٢ و ٢٩٣ ) إضافات لا توجد في النسخ المطبوعة وقد فصلت هذه الاختلافات في فهرس مخطوطات جامعة طهران ج ٢ ص ٢٩٥ ـ ٣٢٢ وقد رقم هناك خطب الباب الأول ٢٣٩ خطبة وكتب الباب الثاني ٧٩ كتابا وذلك في ( ص ٣١٢ ـ ٣٢٢ من الفهرست ) وإليها نشير عند ما نذكر رقما لخطبة أو كتاب من نهج البلاغة.
( ٢١٧٤ : نهج البلاغة ) ترجمه ( لنهج البلاغة ) باللغة ( الگجراتية ) لغلام علي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F503_alzaria-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
