گلى زوري القزويني ( والد كاتب تلك المقالة ) ورابعهم ميرزا حسن الطالقاني الذي طرد من اللجنة لدخوله في جماعة البابية وذلك بعد انتشار الجزء الأول في ١٢٩٨ مع مقدمه العبد رب آبادي بخط محمد رضا صفا كلها في ٧٨٠ ص. هذا وقد خرج الجزء الثاني في ١٣١٣ بخط محمد طاهر في ٧٥٦ ص. مع مقدمه أمين الدولة ( وهو المترجم في المآثر والآثار ، ص ١٩٣ ) ثم الجزء الثالث في ١٣١٨ بخط محمد حسين عماد الكتاب في ١٦٢ ص. مع مقدمه العبد رب آبادي وفي ذيلها نشره سنوية حكومية للحوادث في ٦٠ ص. ثم الجزء الرابع في ١٣٢٠ في ١٥٤ ص. مع نشره الحوادث السنوية في ٦٣ ص. ثم الجزء الخامس في ١٣٢١ في ١٥٩ ص. مع النشرة في ٦٩ ص. مع مقدمه العبد رب آبادي. ثم السادس في ١٣٢٢ في ١٨٣ ص. مع النشرة ٥٧ ص. ثم السابع في ١٣٢٤ في ١٥٢ ص. والنشرة ٦٩ ص. هذا وللسادس والسابع مقدمتان لغياث الدين الكاشاني (١) المذكور اسمه في مقدمه العبد رب آبادي للجزء الثالث أيضا. وقد جاء في النشرة السنوية الحكومة المطبوعة في ذيل المآثر والآثار لعام ١٣٠٦ ص ٤٥ أن من المشتغلين في دار التأليف لنامه دانشوران پروانه تفرشي ( المذكور في ذ ٩ : ١٥٨ ) والشيخ محمد ابن ملا آقا ، وميرزا طاهر ككاتب والسيد علي كخازن للمكتبة ومحرران لم يذكر اسميهما. واحتمل السيد رضا صدر في مقدمته للطبعة الثانية الناقصة من نامه دانشوران سنة ١٣٧٩ ج ١ ص ١٥ ـ ١٧ أن يكون الشيخ محمد هذا هو محمد بن عبد الوهاب المذكور فوقا وإن كان عمره آنئذ عشر سنين. وهو الذي اشترك مع المستر براون في طبع لباب الألباب ( ذ ١٨ : ٢٧٦ ) ومع نيكلسون في طبع تذكره عطار ( ذ ٤ :٢٩ و ٩ : ٧٣٠ ) وسيجيء له يادداشت هاى قزويني.
( نامه دلنواز ) لكوثر الهمداني ١٩ : ٣١٨.
( نامه دواني ) رسالة عرفانية بالفارسية الخالصة ذ ٢٢ : ١٦٢ ويأتي له نور الهداية.
__________________
(١) وهو صاحب نوروزيه الآتي.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F503_alzaria-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
