حسين الحسيني التبريزي الموسوي المتوفى بالنجف ١٣ صفر ١٣٣٨. وهو والد السيد شهاب الدين آقا نجفي المرعشي. والنسخة موجودة عند ولده ( السيد شهاب الدين بقم ) حيث انتقل من النجف إلى قم وبعث إلينا بفهرس مخطوطاته. وذكر مكتبته في آخر ( ذ ٧ : ٢٩٢ ). مر بعنوان الأنساب في ( ذ ٢ : ٣٧٥ ).
( كتاب النسب ) فارسي للسيد المعاصر مهدي بن جعفر بن الحسين ( الحكيم ) من أولاد شيخ الإسلام محمد بن أحمد نقيب البصرة بن شمس الدين محمد ( بازبان ) المدفون برباط البصرة. مر في ( ذ ٢ : ٣٧٥ ) ينقل عنه كثيرا في صدف اللآلي ( ذ ١٥ :٢٩ ).
( نسب آل أبي طالب ) على نهج عمدة الطالب ( ذ ٣٣٦١٥ ـ ٣٣٩ ) الا أنه ( فارسي ) لمؤلف العمدة أحمد بن عنبة نفسه. ذكرناه بعنوان أنساب آل أبي طالب في ( ذ ٢ : ٣٧٥ ـ ٣٧٦ ) قال فيه : إنه دخل المزار المعروف ببلخ بعنوان مزار الإمام علي بن أبي طالب (ع) وعرف أنه علي بن أبي طالب بن عبيد الله (١) ولعله ما مر بعنوان التحفة الجمالية في ( ذ ٣ : ٤٢٤ ) الموجودة منها نسختان عند جلال الدين المحدث بطهران. وعلى أي فالكتاب هذا غير الفصول الفخرية
__________________
(١) بل الظاهر من عادة الشيعة أنهم كانوا يبنون أبنية تذكارية لرجالهم كما بنت الإسماعيلية عدة أماكن في زمان واحد تحت عنوان رأس الحسين فإنها بناء تذكاري ضد بني أمية وليس المقصود أن رأس الحسين مدفون بها كما أن لنا مكانات عديدة باسم مقام المهدي ومن هذا القبيل مزار شريف للإمام علي في بلخ وهرات ومزار طفلان مسلم قرب سرخس بخراسان وشهربانو بالري نعم إن العوام من الناس بعد مرور الزمن عليها كانت تعتقد بأنها مقبرة.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F503_alzaria-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
