بكلا العنوانين. للأمير الزاهد والإمام السعيد أبي الحسين ورام بن أبي فراس بن حمدان بن أبجر بن ورام بن حمدان من ذراري مالك الأشتر ( كما قاله منتجب بن بابويه م ٥٨٨ ) وقال في لسان الميزان ٦ : ٢١٨ كان من الأجناد ثم ترك وانقطع إلى العبادة وذكره ابن أبي الطي في طبقات الإمامية. وقال ابن أثير في حوادث ٦٠٥ إنه مات في ٢ محرم منها. وفي حوادث ٦٢٣ ذكر وراميا آخر من أكراد الحلة. وقال ابن طاوس في فلاح السائل كان جدي لأمي. فلا يبعد كون آبائه من الأكراد المستعربين من موالي بني الأشتر وبني هاشم كما حققه الدكتور مصطفى جواد ، لكنا لا نوافق الدكتور في إنكاره تشيع ورام ، لأن المستعربين من أهل السنة كانوا ينتسبون إلى عثمان وسائر الخلفاء وليس إلى بني هاشم أو بني الأشتر الثائر مع المختار. ناهيك عن أن أبا الفتح جد آل ورام أخذ الخلعة من الخليفة الفاطمي واشترك مع البساسيري في إلغاء الخلافة العباسية وله مكاتبات مع هبة الله الشيرازي الداعي الإسماعيلي جاءت نصوصها في السيرة المؤيدية. ط. كامل حسين ١٩٤٩ كما فصلناه في الأنوار الساطعة : ١٩٧ ـ ١٩٨ تعمد ورام في كتابه هذا على خلط آثار الأئمة بأخبار أهل السنة ليرغب فيه العامة فيهتدوا ، فلا مجال لطعن صاحب أمل الآمل على المؤلف بأن فيه الغث والثمين.
( ٦٥١ : نزهة الواعظين ) في المواعظ والعبر لمحمد تقي بن الحسين النقوي صاحب نخبة المعجزات قم ٥١١ موجود في خزانة أحفاده.
( ٦٥٢ : نژاد بشر ) في التاريخ الطبيعي للشعوب البشرية ألفه فينكر. وترجمه ( بالفارسية ) يد الله همايون فر. ط. طهران ١٣٥٤ في ٢١٤ ص.
( ٦٥٣ : نژاد نامه ) في نسب سلاطين إيران بعد الإسلام ومحاولة إيصالهم إلى سلاطين الفرس القدماء. فارسي لميرزا رضا قلي خان هدايت طبرستاني ( ٩ : ١٢٩٢ ) ذكره في آخر كتابه رياض العارفين ألفه ١٢٧٦ في مقدمه و ١٨ طبقة. والنسخة موجودة في كلية الحقوق ونسخ في الهند ولندن كما في خطي فارسي ص ٤٣٩٥.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F503_alzaria-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
