الصفحه ٧١ :
وجاء رجل إلي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال يا رسول الله ، ما بالي لا أحبّ
الموت ؟ قال
الصفحه ٧٢ : أنّها حق لا بد منها ، فمن أجاب بالصواب فاز بروح
وريحان في قبره ، وبجنّة نعيم في الآخرة ، ومن لم يأت
الصفحه ٧٧ : أيمنهم لا يبعث الله من يموت بلى وعداً عليه حقّاً ولكن أكثر النّاس لا
يعلمون )
(٢) يعني في
الرجعة ، وذلك
الصفحه ٨٣ :
يعنيك » (١).
وقال عليهالسلام
: « لا يزال الرجل المسلم يكتب محسناً ما دام ساكتاً ، فإذا تكلّم
الصفحه ٩٢ :
الله بظلام للعبيد.
وأهل النار هم المساكين (١) حقّاً ، ( لا يقضى عليهم
فيموتوا ولا يخفَّف عنهم من
الصفحه ١١٠ : والأئمّة
والملائكة صلوات الله عليهم أنّهم معصومون مطهّرون من كل دنس ، وأنّهم لا يذنبون
ذنباً ، لا صغيراً
الصفحه ٤٤ : قول الصادق عليهالسلام
: « شاء الله وأراد ولم يحب ولم يرض ، شاء أن لا يكون شيء إلا بعلمه ، وأراد مثل
الصفحه ٤٦ : م ، ر :
والقهر.
(٦) في ق زيادة :
والقول لا ندفع القتل عنه عليهالسلام
كما دفع ... ، والسقط واضح فيها. وفي
الصفحه ٥٧ : الأئمّة أو بمعاني كلامهم لمن
يحسن الكلام فمطلق ، وعلى من لا يحسن فمحظور محرم.
وقال الصادق عليهالسلام
الصفحه ٧٩ : وأنا
على الحوض ، فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأُنادي : يا ربّ ، أصحابي. فيقال لي : إنّك
لا تدري ما أحدثوا
الصفحه ٨٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله
شفاعتي » (١).
وقال عليهالسلام
: « لا شفيع أنجح من التوبة
الصفحه ٨٥ : عمّا قصّر فيه
من معنى اسمها.
فإن سلم من جميعها انتهى إلى دار البقاء
، فحيي حياة لا موت فيها أبداً
الصفحه ٨٦ : : الولاية ، يوقف جميع
الخلائق عندها فيسألون عن ولاية أمير المؤمنين والأئمّة من بعده عليهمالسلام فمن أتى بها
الصفحه ٩٣ : الجنّة ، ورأى النار حين عرج به.
واعتقادنا أنّه لا يخرج أحد من الدنيا
حتى يرى مكانه من الجنّة أو من
الصفحه ٩٩ : بالمرأة حتّى
ظننت أنّه لا ينبغي طلاقها ، وما زال يوصيني بالمملوك حتى ظننت أنه سيضرب له أجلاً
يعتق به