الصفحه ١٧ : ء بحديثهم فلا بأس ، أما أن يتقيد في ذلك بالنصوص ، ولا يتعداها ، أو يعتمد
على ما ضعف ووهن منها ، أو يقلد من
الصفحه ٦٨ : ابتداء عقاب الله عند نفاد حسناته ، ذلكم بأنّ الله عدل
لا يجور » (٣).
ودخل موس بن جعفر عليهالسلام على
الصفحه ٨٩ : ، ينطق عليه بجميع أعماله ، لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها (٣) فيجعله الله حسيب نفسه (٤) والحاكم
الصفحه ٤٧ :
ونقول : أراد الله أن لا يدفع القتل عنه
عليهالسلام كما دفع
الحرق عن إبراهيم ، حين قال تعالى للنار
الصفحه ٣٦ : ، قادر ، غني.
لا يوصف بجوهر ، ولا جسم (٢) ولا صورة ، ولا عرض ، ولا خط (٣) ولا سطح ، ولا ثقل (٤) ولا خفة
الصفحه ١١٧ :
ولمّا نزلت هذه الآية ( واتقوا
فتنةً لا تصيبَّن الّذين ظلموا منكم خاصّةً ) (١).
قال النبي
الصفحه ٦٥ :
بعذاب الأبد ، وإمّا بتحزين (١)
وتهويل وأمر مبهم (٢)
لا يدري من أي الفرق هو.
أمّا وليّنا والمطيع لأمرنا
الصفحه ١٢٢ :
سبّ الله تعالى (١).
والتقيّة واجبة لا يجوز رفعها إلى أن
يخرج القائم عليهالسلام ، فمن تركها
قبل
الصفحه ٤٠ : أنفسهم )
(٢) لأنه
عزّوجلّ في الحقيقة لا يمكر ، ولا يخادع ، ولا يستهزئ ، ولا يسخر ، ولا ينسى (٣) تعالى
الصفحه ٤٣ : العباد أنّها مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين ، ومعنى ذلك أنّه
لم يزل الله عالماً بمقاديرها. (١)
[٥]
باب
الصفحه ٤٩ :
بخاتم الله ، سابق
في علم الله ، وضع الله عن العباد علمه (١)
ورفعه فوق شهاداتهم ، لأنّهم لا ينالونه
الصفحه ٥٤ : قد فرغ من الأمر.
قلنا : بل هو تعالى كل يوم هو في شأن ،
لا يشغله شأن عن شأن ، يحيي ويميت (١)
، ويخلق
الصفحه ٦٦ :
المسرفين من لا
يلحقه شفاعتنا إلا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة » (١).
وسئل الحسن بن علي
الصفحه ٦٧ : مدّته (٣)
لا ينتبه (٤)
منه إلا يوم القيامة. فمنهم من رأى في منامه من أصناف الفرح ما لا يقادر قدره
الصفحه ٧٠ : له : « يا عبدالله ، تخاف من الموت لأنّك لا تعرفه ، أرأيتك إذا
اتسخت ثيابك وتقذرت ، وتأذّيت بما عليك