من الفوائد الحائرية السابق ذكره لخصها منها تلميذه المجاز من السيد بحر العلوم ، صاحب رياض الشهادة الشيخ محمد حسن بن الحاج معصوم القزويني الحائري ، وقد شرح بنفسه هذا الملخص وسمى شرحه بـ « تنقيح المقاصد » ـ أو ـ تلخيص المقاصد كما في بعض النسخ ـ الأصولية في شرح ملخص الفوائد الحائرية كما مر وفرغ من الملخص في ضحوة الاثنين ( ٢٤ ج ١ / ١٢٠٢ ) في حياة أستاذه الوحيد ، وفرغ من الشرح سنة ١٢١٢ كما مر.
( ٦٧٢٧ : الملخص في أصول الدين ) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى الموسوي ، المتوفى سنة ٤٣٦ ذكره في تأسيس الشيعة وكشف الحجب وغيرهما نقلا عن كتاب النجاشي ، والنسخة عند شيخ الإسلام الزنجاني ، وهو كبير في أربعة أجزاء لكن فصولا من أول الجزء الأول وفصولا من آخر الجزء الرابع ساقطة عن هذه النسخة وكتب بعد تمام كل جزء أنه تم الجزء الفلان من كتاب الملخص في أصول الدين وفي آخر الجزء الثاني تاريخ الكتابة ( ٤ ذي قعدة ١٠٢٧ ) ولما أنه صنفه بعد انتهاء إملاء الذخيرة وكان وقع بعض المطالب في أول الذخيرة على الإيجاز فبسط القول فيها في الجزء الرابع من الملخص فكأنه جعل الجزء الرابع منه ، الذي به تمام كتاب الملخص ، تكملة للذخيرة قال في أول الجزء الرابع بعد التسمية ، ما لفظه : [ نبدأ بعون الله وقوته في هذا الجزء بذكر أول الكلام المبسوط من الكتاب الموسوم بالذخيري المخالف لما بنى عليه صدره من الإيجاز والاختصار ليكون تماما لكتاب الملخص من حيث انتهى الإملاء منه حسب ما رآه مصنفهما ورسمه وبالله عز وجل التوفيق فصل في إفساد في قولهم في الكسب ] وعناوينه : [ باب الكلام في الصفات ، باب الكلام في نفي الرؤية ، باب الكلام في العدل ، باب الكلام في الإرادة ، باب الكلام في الكلام ، باب الكلام في المخلوق ، باب الكلام في الاستطاعة ، باب دخل في جملة فصول هذا الباب ، باب الكلام فيما يتعلق بالمكلف ] وفي كل من هذه الأبواب عدة فصول ومجموع الفصول الموجودة نيف وثمانون فصلا ويشير في أثناء تلك الفصول إلى أسماء جملة من
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F498_alzaria-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
