( ٦٥١٥ : مكتوب الشيخ حسين بن عبد الصمد ) والد البهائي ، إلى شيخه ، الشيخ زين الدين الشهيد ، يقرب من ٧٠٠ بيت ، أدبي في شرح مسافرته إلى العراق وما عرض له فيها ، وبعض أخلاق أهلها ، بخط الشيخ علي كاشف الغطاء ضمن مجموعة دونها لنفسه.
( ٦٥١٦ : مكتوب الشيخ حسين الماحوزي ) إلى السيد صدر الدين القمي شارح الوافية ، عبر عنه بـ ( السيد الأستاذ ) وأطرى في الثناء عليه وفي آخره ذكره بعنوان : [ الأجل الأنبل الكريم الميرزا محمد إبراهيم أخي السيد الصدر ]. يقرب من خمسين بيتا في مجموعة من فوائد السيد الصدر في كتب المولى محمد علي الخوانساري مع مكتوب السيد صدر الدين إلى زين الدين.
( ٦٥١٧ : مكتوب خواجه باقي الله ) المذكور في ( ٩ : ١٢١٩ ) ونسخه غير مؤرخة منه في ( بنگال الآسوية ٨ / ٨ ٨٤١ ) ومر للخواجة مثنوي في ( ١٩ : ٨٣ ) ولعله هو الدهلوي مؤلف پرده بر انداخت وبردگى شناخت الموجود نسخه غير مؤرخة منه في ( القاهرة ، دار الكتب ٤٠ مجاميع فارسي طلعت ) التي كتبها الشاه ذات الله الفارسي في عشرة صحائف أول پرده .. : [ أقرب طرق طريقة التوحيد است .. ]. وهو مقالة عرفانية في طرق الصوفية العشرة ونسبت في بعض الفهارس إلى عين القضاة صاحب المكاتيب المذكور في ( ٢٢ : ١٣٣ ).
( ٦٥١٨ : مكتوب درويش پالان دوز ) إلى ابنه حيدر محمد ، فارسي عرفاني نسخه منه في ( المجلس ١٠٨ / ٣٤٥٧ ) ضمن مجموعة من القرن الحادي عشر.
( مكتوب دهدار ) يأتي بعنوان مكتوب محمد الدهدار.
( مكتوب الرستمداري ) إلى أفاضل ما وراء النهر ، مر بعنوان الإمامة وإبطال مذهب العامة في ( ٢ : ٣٣٧ ) عند ما حاصر عبد الله أزبك ، مشهد الرضا (ع) في ( ٩٩٦ ـ ٩٩٧ ) كتب أحد فقهاء المشهد رسالة إليه يشكو فيه من الحصار والضيق فأحال الأزبكي جوابه إلى علماء ورارود الذين كانوا في جيشه ، فكتبوا رسالة وأقاموا دلائلا جوزوا فيه مظالم الأزبكية ، فأجاب المكتوب المولى محمد بن فخر الدين
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F498_alzaria-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
